نقدم لكم اليوم تجربة رينج روفر فيلار 2018 مستعملة، والتي ورد منها الكثير من النسخ إلى الأسواق السورية مؤخراً. وسوف نزودكم بالإنطباعات التي خرجنا بها من تلك التجربة بالتفصيل والتي شملت: المحرك وعلبة السرعات والأداء. وكذلك التصميم والمقصورة وتجهيزاتها، والمقاسات واستهلاك الوقود.
وتنتمي رينج روفر فيلار إلى فئة سيارات الدفع الرباعي المتوسطة مع صفين من المقاعد فقط. وتتنافس معها في هذه الفئة كل من الألمانيات مرسيدس جي ال سي، وبي ام دبليو اكس 3، واودي كيو 5 وبورشه ماكان. كما تنضم إليهم من انكلترا جاغوار اف بايس.
ولقد تم تقديم الجيل الحالي من السيارة في العام 2017 وذلك استجابة لحجم المبيعات الكبير الذي يحققه هذا القطاع. واستمر هذا الموديل في الإنتاج حتى يومنا هذا مع مواصفات فنية وتجيهزات حديثة. والتي لا تزال تؤهله لقضم حصة تنافسية من هذا السوق الصعب والذي تهيمن عليه السيارات الألمانية.
المحرك
اخترنا لتجربتنا لسيارة رينج روفر فيلار 2018 ثلاثة خيارات للمحركات، اثنين منهما من 4 أسطوانات، والثالث من 6 أسطوانات. ونبدأ من المحرك الأول والذي تم تركيبه في مقدمة طراز P250 وهو يتألف من 4 أسطوانات متتالية. كما تم تزويده بتقنية الـ 4 صمامات لكل أسطوانة وبمجموع 16 صماماً. أما تلقيمه بالوقود فيتم عبر الحقن المباشر مع شاحن هواء (توربو). ويولد هذا المحرك 250 حصاناً عند 5500 د.د. بينما يبلغ عزم دورانه 365 نيوتن.م عند مجال واسع جداً من الدورات. والذي يبدأ عند 1200 د.د. وينتهي عند 4500 د.د. الأمر الذي يعني منحناً مسطحاً للعزم ومرونة عالية جداً في استخدام السيارة.
أما المحرك الثاني فهو مركب في مقدمة الفئة P300 وهو عملياً نفس المحرك السابق مع تعديل في نسبة ضغط التوربو. وهو يولد 300 حصاناً عند 5500 د.د. في حين يبلغ عزم دورانه 400 نيوتن.م عند مجال دورات 3500-5000 د.د. ورغم أن مجال الدورات أعلى بالمقارنة مع المحرك السابق، إلا أن العزم أكبر أيضاً وهذا ما حافظ عى مرونة السيارة.
ونأتي إلى المحرك الثالث والذي أتى بست أسطوانات بشكل V مع 4 صمامات لكل أسطوانة وبمجموع 24 صماماً. وتبلغ سعة هذا المحرك 3 لتر بينما يتم تلقيمه بالوقود بوساطة الحقن المباشر مع ضاغط حجمي (سوبر تشارجر) أما قوته، فهو يولد 380 حصاناً عند 6500 د.د. بينما يبلغ عزم دورانه 450 نيوتن.م عند مجال دورات 3500-5000 د.د. ورغم تقارب القوة والعزم مع المحركين الآخرين إلا أن فرق التأدية كان واضحاً وهذا ما سوف نتطرق عليه لاحقاً.
علبة السرعات
يتوفر لكافة فئات رينج روفر فيلار 2018 التي قمنا بتجربتها علبة سرعات أوتوماتيكة من 8 نسب أمامية. وأتت تلك العلبة بتحكم الكتروني لنسبها والذي يمكنها بموجبه قراءة طريقة قيادة السائق. ومن ثم الاحتفاظ بها للمرات القادمة لتقوم بتغيير النسب على أساسها.
وما نعنيه هنا أنه إذا كانت طريقة قيادة السائق هادئة فإن العلبة ستحفظ ذلك وتقوم بالتبكير في تغيير النسب توخياً لتوفير الوقود. أما إذا كانت طريقة قيادته رياضية ونشطة فإن علبة السرعات ستتذكر ذلك أيضاً وتقوم بالتأخر في تعشيق النسب صعوداً لتمنح السائق المقدرة على التسارعات.
كما تتميز النسب العليا من علبة السرعات المذكورة بأنها تخفض دورات المحرك إلى مستويات متدنية عند السفر وذلك بُغية توفير الوقود. ولقد تمكنا في فئة P250 من السفر بالسيارة بسرعة 120 كم/سا مع النسبة الثامنة مع معدل دورات للمحرك لم يتجاوز 1700 د.د. بينما حققنا ذلك مع فئة P300 مع معدل دورات للمحرك بلغ 2100 د.د. في حين حققنا مع محرك الأسطوانات الست معدل دوران للمحرك لم يتجاوز 2000 د.د.
أما على سرعة 140 كم/سا فلقد حققنا مع فئة P250 مستوى دورات للمحرك بحدود 2100 د.د. في حين حققنا دورات بلغت 2400 د.د. مع فئة P300 وذلك مقابل 2400 د.د. مع فئة P380. وولم تزد دورات المحرك كثيراً مع سرعة 160 كم/سا حيث حققنا مع فئة P250 معدل دورات بلغ 2400 د.د. وذلك مقابل 2700 د.د. لفئتي P300 وP380. وتندفع السيارة بشكل دائم بعجلاتها الأربعة عبر نظام الدفع الرباعي الشهير لدى الشركة والذي أثبت جدارته عبر الزمن.
الأداء
بدا أداء الفئتين P250 و P300 من رينج روفر فيلار 2018 في المدينة متقارباً مع راحة مقبولة فقط للجلوس. وذلك بسبب النوابض القاسية المتواجدة في نظام التعليق، وتجدر الإشارة إلى أنه تم تلافي هذه المشكلة مع الفئات المزودة بنظام تعليق هوائي. أما استجابة السيارة مع توفر عزم الدوران عند مستويات منخفضة لدوران المحرك فبدت جيدة مع تفوق لفئة P300. ونؤكد من جديد أن نظام التعليق الهوائي حسّن بشكل كبير من راحة الجلوس كونه كان متوفراً للفئة P300 من سيارة التجربة.
أما مع فئة P380 مع محرك الأسطوانات الست مع محركها المزود بضاغط حجمي، فبدا تدفق عزم المحرك أفضل. وهذا ما منح السيارة تسارعاً فورياً بعد كل إنطلاق في المدينة بعد الإشارة الحمراء أو بعد التقاطع وحتى عند تجاوز سيارة أخرى. كما عززت علبة السرعات الثمانية النسب من سرعة تجاوب السيارة ودقة تغييرها للنسب بما ويتناسب مع طريقة قيادتنا. وفيما يتعلق براحة الجلوس، فإن نظام التعليق الهوائي الذي كان متوفراً للسيارة منح ركابها راحة جلوس متميزة مع هدوء ملحوظ.
على الطرق السريعة
بدا سلوك رينج روفر فيلار على الطرق السريعة متشابها مع كافة الفئات. فمع قاعدة عجلاتها المتأقلمة بدا العزل الصوتي داخل المقصورة أكثر من جيد وخاصة مع التعليق الهوائي. ولقد بدا نشاط السيارة في فئة P250 جيداً واستطعنا الانطلاق بها من 0-100 كم/سا خلال 7.1 ثواني. أما سرعتها القصوى فتعلن شركتها أنها 217 كم/سا والتي ساعدتنا الظروف على بلوغها بسهولة بسبب وضع الطريق.
أما فئة P300 فبدت أكثر توازناً، واستطعنا الانطلاق بها من 0-100 كم/سا خلال 6.3 ثواني. كما تمكنا بسهولة من الوصول إلى السرعة القصوى المعلنة وهي 220 كم/سا لثواني معدودة. أما مع فئة P380 فإن النشاط بدا أكثر وضوحاً حيث حققنا انطلاقاً من 0-100 كم/سا خلال 5.8 ثواني والذي وجدناه جذاباً وأكثر من جيد. أما السرعة القصوى المعلنة فهي أيضاً 220 كم/سا وهي محددة الكترونياً.
في المنعطفات
بدا سلوك الفئتين P250 و P300 في المنعطفات متشابهاً إلى حد كبير. وذلك من ناحية إنزلاق الهيكل بشكل واضح عند الدخول في المنطعفات بسرعة. إلا أن نظام توجيه عزم المحرك بالتعاون مع نظام التعليق الهوائي ساهما بشكل واضح في تصحيح ذلك الإنزلاق. ولقد أظهر مقود السيارة خفة ملحوظة عند السرعات المنخفضة. بينما بدا أثقل نسبياً عند السرعات العالية وهذا ما عزز من ثقتنا إلى حد ما. وتجدر الإشارة إلأى أن اختيار نظام Dynamic من وضعيات القيادة ساهم بشكل واضح في تحسين استجابة دواسة الوقود ونظامي التوجيه والتعليق.
في حين بدت الأمور مختلفة مع فئة P380 والتي وإن كانت أثقل وزناً إلا أنها بدت أكثر ثباتاً. كما أن وصول عزم المحرك مبكراً بفضل الضاغط الحجمي منح عزز من تماسك السيارة وسهل التحكم بها في المنعطفات. وهذا ما منحنا المزيد من الثقة في تواصلنا مع السيارة ولكن دون أن ترقى لما توفره جاغوار إف-بايس أو بورشه ماكان على سبيل المثال.
على الطرق الوعرة
يمكن وصف تأدية رينج روفر فيلار على الطرق الوعرة بأنها متشابهة تماماً في كافة فئاتها. فلقد منحنا نظام الاستجابة للتضاريس Terrain Response 2 بالتعاون مع مانع إنزلاق الترس التفاضلي الخلفي ثقة عالية. وذلك في التعاطي مع كافة أنواع التضاريس. كما ساهم نظام التعليق الهوائي في زيادة خلوص السيارة ليبلغ قرابة الـ 25 سم وهذا ما عزز من ثقتنا في تجاوز أقسى العقبات.
أما فوق الطرق المفروشة بالحصا الرمل والطين وحتى الثلج، فإن تأدية الفئة P250 والمزودة بنظام تعليق تقليدي بدا أفضل. في حين أظهرت الفئة P380 سلوكاً معززاً للثقة بفضل العزم الكبير للمحرك والذي توفر ابتداءً من مستويات الدوران الدنيا للمحرك. وننصح بعدم شراء السيارة بعجلات بقياس 21 أو 22 إنشاً لأنها تخفض بشكل كبير من مستويات الراحة بداخلها.
التصميم
إذا كان هناك سيارة من رينج روفر تستحق لقب أفضل تصميم خارجي وأكثره جاذبية فهي برأينا رينج روفر فيلار 2018. ورغم تشابه خطوط فيلار مع خطوط رينج روفر العادية، إلا أن خطوط فيلار بدت أكثر إنسيابية وأناقة. وذلك مع ميل التصميم نحو سيارات اس يو في كوبيه مثل بي ام دبليو اكس 4 ومرسيدس جي ال سي كوبيه.
وبدت خطوط المقدمة ناعمة ومنسابة بشكل عالي الجاذبية مع تصميم أنيق جداً للمصابيح والذي بدا متناغماً جداً مع شبك المقدمة. أما الصادم الأمامي فأتي مكملاً للخطوط بشكل متقن جداً مع فتحات تهوية جانبية في زاويتيه السلفيتين. واللتين بدتا متناسقتين مع التصميم العام بشكل متميز.
من الجانب، بدا القوام ممشوقاً والأناقة في أعلى مستوياتها، وتأكد توجه التصميم نحو فئة اس يو في كوبيه. وذلك من خلال الخط المنخفض للسقف وكذلك من خلال ميله نزولاً باتجاه المؤخرة. كما بدا التداخل العميق جداً لمصابيح المقدمة والمؤخرة في الرفاريف غاية في الأناقة. ويمككنا أن نجزم أن التصميم الجانبي للسيارة يمنحها جائزة أفضل مظهر جانبي لسيارة دفع رباعي.
من الخلف، لم تتغير مستويات الأناقة والتناسق بين عناصر المؤخرة. بينما تطغى النفخة الرياضية على التصميم بشكل واضح من خلال مخارج العادم الكبيرة. وكذلك من خلال ارتفاع القسم السفلي من الصادم بشكل ملحوظ والذي عزز من زاوية الخروج للسيارة. أما المصابيح الخلفية فأتت في مكانها المناسب بالضبط مع تصميمها المتميز والشديد الجاذبية.
المقصورة
يبدو أن مصممو مقصورة رينج روفر فيلار 2018 لم يكونوا موفقين في التصميم الداخلي بنفس القدر المحقق في تصميمها الخارجي. فلقد بدا تصميم المقاعد بسيطاً جداً مع مساند جانبية صغيرة والتي لم تؤدي مهمتها على أكمل وجه في تثبيت أجسامنا. إلا أن مستويات الجودة والفخامة كانت متميزة جداً ولائقة بسمعة الشركة وخاصة الجلود وراحة الجلوس.
أما لوحة القيادة، فبدت حديثة ومتناسقة إلى حد ما، وأول مأخذ لنا عليها كان التوضع المنخفض نسبياً للشاشة الوسطية. حيث جاءت تلك الشاشة تحت فتحات التهوية بخلاف ما بات يتوفر للسيارات الحديثة والتي تأتي فيها الشاشة في أعلى مكان. أتى مقبض علبة السرعات بشكل قرص بينما أتى المقود بأربعة مقابض والتي وجدناها تعيق رؤية لوحة العدادات بشكل مثالي.
التجهيزات
كانت تجهيزات سيارة التجربة من رينج روفر فيلار متفاوتة بحسب المحرك. فمع فئة P250 كان مستوى التجهيزات مقبولاً. وشمل مقاعد مكسوة بالجلد مع إمكانية التحكم بها وفق 8 وضعيات بالنسبة لمستوى التجهيزات S. بينما توفرت 10 وضعيات للتحكم بالمقعد في مستوى التجهيزات SE والذي كان متوفراً لفئة P300. وأتت المقاعد مع الفئة الأخيرة مدفأة مع تحكم كهربائي بها مقابل تحكم يدوي لفئة P250.
وجاء المقود مع مستوى التجهيزات SE والمتوفر لفئة P380 مزوداً بتحكم كهربائي بالعمق والارتفاع. بينما توفر للسيارة إمكانية لطي ظهرالمقعد الخلفي الذي أتى منشطراً لثلاثة أقسام. أما المكيف فأتي الكترونياً مع إمكانية فصل درجة حرارته وفق أربع مناطق مختلفة. في حين أتت فتحة السقف عادية مع الفئة P250 بينما كانت بانورامية مع الفئة P300.
وجاءت الشاشة اللمسية الوسطية بقياس 10 إنش مع إمكانية ربطها بالهاتف الجوال وفق أحد نظامي أندرويد أو أبل. بينما توفر للسيارة نظام صوتي متطور من نوع Meridian باستطاعة 380 واط مع 11 مكبراً للصوت. كما توفر للسيارة نظام ملاحة ووصلة بلوتوث مع عدة مخارج USB في الأمام والخلف. ولا ننسى الكاميرا الخلفية مع حساسات الركن الأمامية والخلفية.
المزيد من التجهيزات
ولا زلنا مع طراز P300 والتي احتوى أيضاً على باب خلفي يُفتح كهربائياً ونظام دخول وتشغيل بالبصمة. وكذلك مرآة وسطية بتعتيم آلي ومثبت سرعة متأقلم وحساسات للمطر. أما أنظمة مساعدة السائق فشملت نظام المحافظة على المسار ونظام التعرف على الشاخصات المرورية ونظام الكبح التلقائي.
أما مستوى القمة من التجيهزات والذي يحمل الاسم Dynamic HSE فأتي مع طراز P380. وأول اختلاف كان في مستوى الجلد الذي أتى من نوع Windsor في حين أتت المقاعد كهربائية مع 20 وضعية للتحكم بها. كما حظيت المقاعد الخلفية بنظام تسخين مع تسخين للمقود أيضاً وامتداد للجلد ليغطي بطانات الأبواب ولوحة القيادة.
أما النظام الصوتي من Meridian فأتي باستطاعة 825 واط مع 17 مكبراً للصوت. وكذلك إسقاط لمعلومات لوحة القيادة على الواجهة الزجاجية الأمامية وشاشات ترفيه بقياس 8 إنش للمقاعد الخلفية. وفيما يتعلق بأنظمة مساعدة السائق، فشملت نظام مراقبة النقطة العمياء ونظام المساعدة على الركن، ونظام الكاميرا الشاملة (360 درجة) مع عدة خيارات للإظهار.
المقاسات
يبلغ طول رينج روفر فيلار 2018 تحديداً 479.7 سم في حين يبلغ عرضها 194 سم. وينعكس هذا العرض داخلياً مسافة 157 سم لأكتاف الجالسين في الأمام. بينما يتوفر لأكتاف الجالسين في الخلف مسافة 157 سم أيضاً. ويبلغ ارتفاع السيارة 166.5 سم وهو أخفض من منافساتها بشكل ملحوظ. ويتوفر لرؤوس الجالسين في الأمام مسافة 101 سم، مقابل 98 سم لرؤو الجالسين في الخلف.
أما قاعدة العجلات فتبلغ 287.4 سم والتي تعني توفر مسافة 102.4 سم لأرجل الجالسين في الأمام. بينما يتوفر لأرجل الجالسين في الخلف مسافة 94.5 سم. وتبلغ سعة صندوق الأمتعة 673 لتراً والتي يمكن زيادتها إلى 1731 لتراً مع طي مساند المقاعد الخلفية. في حين تبلغ سعة خزان الوقود 63 لتراً.
يبلغ وزن السيارة 1800 كغ مع فئة P250 ويرتفع ليصل إلى 1810 كغ مع فئة P300. أما فئة P380 فيبلغ وزنها 1880 كغ. وتستطيع السيارة تحميل أوزان تتراوح بين 660-700 كغ بحسب المحرك القابع في مقدمتها.
استهلاك الوقود
أظهرت فئتا P250 و P300 تفوقاً واضحاً في استهلاك الوقود بالمقارنة مع فئة P380 من رينج روفر فيلار 2018. ونبدأ من فئة P250 والتي استهلكت معنا في المدينة مع معدله 10.9 لتر/100 كم (184 كم/20 لتر) والذي وجدناه أكثر من جيد. أما فئة P300 فلقد استهلكت في المدينة مع معدله 11.3 لتر/100 كم (177 كم/20 لتر) وبقي ضمن الجيد أيضاً. في حين استهلكت الفئة P380 مع محرك الأسطوانات الست في المدينة مع معدله 14.8 لتر/100 كم (135 كم/20 لتر) والذي بدا متناسباً مع وزنها وسعة محركها.
أما عند السفر بسرعات تعادل 120 كم/سا فلقد استهلكت الفئة P250 ما معدله 7.1 لتر/100 كم (280 كم/20 لتر) وبدا ممتازاً. في حين استهلكت الفئة P300 7.4 لتر/100 كم (270 كم/20 لتر) والذي وجدناه ممتازاً أيضاً. أما فئة P380 فلقد استهلكت 8.5 كم/20 لتر (234 كم/20 لتر) وهو برأينا أكثر من جيد.
الخلاصة
إذا كنتَ من عشاق الجمال وترغب بسيارة تدير الرؤوس أينما ذهبتَ بها فضلاً عن امتلاكها لبرستيج عالٍ جداً ومتميز أيضاً. وكنتَ تبحث عن استهلاك جيد جداً للوقود مع محركات حديثة نشيطة ومواكبة لهذا العصر. كما أنك تستطيع تحمل تكاليف صيانة وقطع غيار سيارات رينج روفر فإن رينج روفر فيلار 2018 ستكون خياراً صائباً لك.

















