نقدم لكم اليوم تجربة دودج تشالنجر 2016 مستعملة والتي ورد منها إلى الأسواق السورية مؤخراً. وسوف نزودكم بالإنطباعات التي خرجنا بها من تلك التجربة بالتفصيل. والتي شملت المحرك وعلبة السرعات والأداء وكذلك التصميم والمقصورة وتجهيزاتها، وأخيراً المقاسات واستهلاك الوقود.
وتنتمي دودج تشالنجر إلى فئة السيارات الرياضية التي تحمل الاسم American Muscle والتي تتميز بمحركاتها ذات الحجم الكبير مع صوت هدير متميز ومحبب لتلك المحركات. وتتنافس مع دودج تشالنجر في هذه الفئة كل من شيفروليه كامارو وفورد موستانغ.
وتعتبر سيارة التجربة من الجيل الثالث من دود تشالنجر والذي تم تقديمه في العام 2008 واستمر في الإنتاج لغاية العام 2023. وإن دل هذا على شيء، فإنما يدل على النجاح الذي حققته ولا تزال تحققه السيارة والذي جعل شركتها تحافظ على تصميمها نفسه. إلا أن دودج تقوم بين الفينة والأخرى بإدخال تعديلات ميكانيكية على السيارة والتي من شأنها تعزيز قدراتها التنافسية.
المحرك
اخترنا لتجربتنا تقريباً كافة فئات المحركات المتوفرة للسيارة في العام 2016 والتي تأتي معظمها من 8 أسطوانات بشكل V باستثناء محرك وحيد من 6 أسطوانات بشكل V. ونبدأ من المحرك الأصغر الذي يتألف من 6 أسطوانات بشكل V والذي أتى بسعة 3.6 لتر مع حقن مباشر وتنفس طبيعي (بدون شاحن هواء أو ضاغط حجمي).
كما يتوفر لهذا المحرك 4 صمامات لكل أسطوانة وبمجموع 24 صماماً. ويولد هذا المحرك 309 أحصنة عند 6350 د.د. بينما يبلغ عزم دورانه 363 نيوتن.م عند 4800 د.د. والتي بدت مرتفعة بعض الشيء وأثرت بشكل سلبي على نشاط السيارة عى مستويات دوران أقل من 3,000 د.د. ويتم تركيب هذا المحرك في مقدمة الفئة اس اكس تي SXT.
ونأتي إلى المحرك الثاني الذي يتألف من 8 أسطوانات بشكل V وبسعة 5.7 لتر مع صمامين لكل أسطوانة وبمحموع 16 صماماً. أما تلقيمه بالوقود، فيتم عبر الحقن المباشر مع تنفس طبيعي، ويولد هذا المحرك 377 حصاناً عند 5200 د.د. بينما يبلغ عزم دورانه 542 نيوتن.م عند 4400 د.د. ويتم تركيب هذا المحرك في مقدمة الفئة آر/تي R/T.
المزيد من المحركات
أما المحرك الثالث فيتم تركيبه في مقدمة الفئة آر/تي 6.4 RT وكما يشير اسمها فإنها تختلف عن فئة آر/تي بسعة المحرك. ويتألف هذا المحرك من 8 أسطوانات بشكل V مع صمامين لكل أسطوانة وبمجموع 16 صماماً. ويتم تلقيمه بالوقود عبر الحقن المباشر مع تنفس طبيعي، في حين تبلغ قوته 485 حصاناً عند 6000 د.د. بينما يبلغ عزم دورانه 644 نيوتن.م عند 4200 د.د.
ونأتي إلى محرك القمة والذي يتوفر لطرز هيلكات Hellcat مع لاحقة اس آر تي SRT. ويتألف هذا المحرك من 8 أسطوانات بشكل V وبسعة 6.2 لتر مع صمامين لكل أسطوانة وبمجموع 16 صماماً. ويتم تلقيمه بالوقود عبر الحقن المباشر، إلا أن المحرك حظي بضاغط حجمي (سوبر تشارجر) وهذا ما أوصل قوته إلى 717 حصاناً عند 6000 د.د. أما عزم دورانه فهو هائل جداً ويبلغ 881 نيوتن.م عند 4000 د.د. وسوف نتطرق إلى أداء هذا المحرك والمحركات الأخرى في فقرة التأدية.
علبة السرعات
يتوفر لسيارة دودج تشالنجر 2016 علبة سرعات أوتوماتيكة من 8 نسب أمامية والتي كانت تعتبر ثورة تقنية بتاريخ تقديم السيارة في العام 2008. وتتميز علبة السرعات المذكورة بقوة تحملها ومتانتها وذلك كونها تتحمل قوة محرك الفئة Hellcat والتي تزيد عن 700 حصاناً.
كما تتميز علبة السرعات المذكورة بأنه تمت معايرة النسب الدنيا فيها لتكون قصيرة وتمنح السيارة تسارعات نشطة. أما النسب العليا منها فجاءت طويلة وذلك للمساهمة في تخفيض عدد دورات المحرك عند السفر، وبالتالي تخفيض استهلاك الوقود وليتها حققت شيئاً يذكر في مسألة استهلاك الوقود.
وبلغة الأرقام، تمكنا من السفر بالسيارة مع النسبة الثامنة من علبة السرعات وعلى سرعة 120 كم/سا مع سرعة دوران للمحرك بلغت 1600 د.د. بينما حققنا سرعة دوران للمحرك لم تتجاوز 1800 د.د. مع النسبة ذاتها وعلى سرعة 140 كم/سا. أما على سرعة 160 كم/سا ومع نفس النسبة فإن سرعة المحرك بلغت 2000 د.د. فقط الأمر الذي يعني أن المحرك مرتاح وبالتالي عمره سيكون طويلاً.
وتندفع السيارة بكافة فئاتها بالعجلات الخلفية، ولقد بدا هذا الأمر جيداً مع كافة المحركات تقريباً باستتثناء محرك الفئة Hellcat. ولقد عانينا بشكل كبير من إنزلاق العجلات الخلفية الدافعة عند الإنطلاق بقوة والذي نجم عن القوة الهائلة للمحرك. وبرأينا أن نجاح هذه الفئة يستوجب تزويدها بإندفاع رباعي يحول القوة والعزم الهائلين إلى العجلات الأربع.
الأداء
في المدينة، بدا سلوك دودج تشالنجر في فئة SXT ومع محرك الأسطوانات الست هادئاً مع وضعية ركوب مريحة. في حين أبدت الفئة R/T 5.7 سلوكاً أكثر هجومية ونشاطاً بشكل أوضح بكثير مع تميز في الإنطلاق والكبح. وذلك بفضل عزم المحرك من جهة والمكابح المحسنة من جهة أخرى. أما مع فئة R/T 6.4 فلقد بدا التعليق أكثر قساوة مع نظام التعليق ذو ممتصات الصدمات من نوع Bilsteins. كما بدا الشعور المتأتي من المقود أفضل بالنسبة للسائق بفضل منحه شعوراً أكبر بالهيمنة.
أما فئة القمة SRT مع محرك Hellcat، فسوف تشعر فوراً بشراهتها لاستهلاك الوقود مع نظام تعليقها الأكثر قساوة بين كافة الفئات. وكما يوحي اسمها: SRT=Street & Racing Technology فإن السيارة مصممة للطرق العادية والحلبات أو السباقات وهذا ما سوف يتم توضيحه في فقرة القيادة على المنعطفات.
على الطرق السريعة
بدت السيارة مع فئة SXT ثابتة على الطرق السريعة مع مقود دقيق وانطلاقة سلسة ومريحة وخاصة للمسافات الطويلة. وتنطلق السيارة من 0-100 كم/سا خلال 6.6 ثواني مع تحديد الكتروني لسرعتها القصوى عند 230 كم/سا والتي لم نتمكن من بلوغها عملياً بسبب طبيعة وازدحام الطريق. ولم يختلف الأمر كثيراً مع فئة R/T 5.7 من ناحيتي الراحة والثبات على السرعات العالية. بينما بدا النشاط أكثر وضوحاً بشكل كبير. واستطعنا الانطلاق بالسيارة من 0-100 كم/سا خلال 5.3 ثواني والذي يُعتبر تسارعاً جذاباً ومدغدغاً للمشاعر. أما السرعة القصوى فهي محددة الكترونياً عند 240 كم/سا واستطعنا لثواني معدودة بلوغ 210 كم/سا ووبسهولة.
بالمقابل فإن فئة R/T 6.4 فلقد تم التركيز على التأدية أكثر من الراحة، إذا تراجعت راحة الجلوس إلى حد ما على السرعات العالية. واستطعنا بالمقابل الانطلاق بالسيارة من 0-100 كم/سا خلال 4.4 ثواني والذي وجدناه تسارعاً خارقاً بالفعل. كما أن هذا التسارع يجعل ظهرك يلتصق بظهر المقعد فضلاً عن جعله الأدرينالين يتدفق في عروقك. وتعلن الشركة أن السرعة القصوى لللسيارة تبلغ 240 كم/سا وهي محددة الكترونياً إلا أن طبيعة وازدحام الطريق حالا دون تحقيقها.
ونصل إلى SRT والتي يمكن وصفها بالمجنونة، وذلك من ناحية التسارع والإنطلاقات الصاروخية. ويتحقق ذلك في كل مرة تضغط فيها على دواسة الوقود سواءً بشكل طفيف أو بشكل قوي. ويكمن الفرق بين طريقتي الضغط في مدى التصاق ظهرك بالمقد وصخب الهدير الصادر عن المحرك ومخارج العادم.
وتجدر الإشارة إلى أنه يتوفر لهذه الفئة مكابح من نوع برمبو Brembo والتي أظهرت فاعلية متميزة عند عمليات الكبح. كما أنه منحتنا الثقة للضغط بشكل أكبر على السيارة واستخراج المزيد من قوة محركها ذو الـ 717 حصاناً. واستطعنا بسهولة بالغة الوصول إلى سرعة قصوى تناهز 225 كم/سا ولثوان معدودة. بسبب طبيعة الطريق. وبدت السيارة تواقة إلى المزيد مع سرعة معلنة من شركتها ومحددة الكترونياً عند 250 كم/سا.
في المنعطفات
بغض النظر عن المحرك المركب في مقدمة دودج تشالنجر فإن وزن السيارة مرتفع جداً ويبدأ من 1765 كغ لفئة SXT. وهذا ما أفقد السيارة الكثير من التماسك في المنعطفات والذي بدا كبيراً مع المحرك السداسي الأسطوانات. ونحن نتحدث هنا عن القيادة الرياضية، أما القيادة اليومية الهائدة فبدا معها سلوك السيارة في المنعطفات معتدلاً ومقبولاً. ولا يختلف الأمر كثيراً مع فئة R/T 5.7 فيما يتعلق بثقل الوزن وصعوبة التعامل مع المنعطفات. إلا أنها تمنح سائقها متعة أكبر بفضل الهدير المتميز الذي يقدمه المحرك والمدعوم بقوة أكبر.
أما فئة R/T 6.4 فلقد بدت حادة ودقيقة التوجيه في المنعطفات مع تماسك أفضل بالمقارنة. إلا أنها لا تزال تعاني من وزنها المرتفع الذي يناهز 1925 كغ والذي يعيق منحها تسمية: سيارة رياضية رشيقة. ولم يمنع ذلك أن السيارة تحقق مع هذا المحرك معادلة متوازنة بين النفحة الرياضية والتعامل الجيد مع المنعطفات.
ونأتي إلى SRT والتي بدا الوضع معها مختلفاً تماماً وذلك بفضل نظام تعليقها المتأقلم والذي صمم خصيصاً لها. وذلك للتناسب مع تسميتها التي تعني: تكنولوجيا الطريق والسباق. كما زودت السيارة بتعديل لوزن المقود والذي ساهم بشكل واضح في سهولة السيطرة على اسطبل الأحصنة الذي يقبع في مقدمتها. في حين ساهمت إطاراتها العريضة جداً (عرض المداس 305 ملم) في سهولة التصاقها بسطح الطريق في حين عزز نظام التحكم بالانطلاق من متعة التحكم بها.
التصميم
بالمقارنة مع الأجيال السابقة منها، فإن مقدمة دودج تشالنجر لم تبتعد كثيراً عن روحية التصميم الذي كان متبعاً في أجيالها السابقة. ويتم التركيز دائماً على جعل المقدمة هجومية بامتياز مع ضخامة واضح ومصابيح مزدوجة وشبك شبه غائر للمقدمة. ورغم جمالية التصميم إلا أنه برأينا يفتقر لأية خطوط مبتكرة كما يعاني من ضعف الإنسيابية والتي تبلغ 0.34 على مقياس Cd. تتميز فئة SRT بفتحات نافرة فوق غطاء المحرك والتي عززت من المظهر الجومي للسيارة ومنحتها المزيد من الإثارة.
من الجانب، بدا التصميم بسيطاً جداً ومتفقراً حتى لأدنى عوامل الجاذبية مع خطوط تخلو من أية ابتكارات تصميمة أو لمسات جذابة. إلا أن الكتلة المعدنية من الهيكل تبدو هي الطاغية على المظهر الجانبي وهذا ما عزز من المظهر الهجومي للسيارة. وبرأينا أن السيارة باتت بجاجة إلى إعادة تصميم شاملة وبحيث تنتهج فيها شركتها نهج الآخرين من تحسين لعوامل الإنسابية. وكذلك استخدام خطوط أكثر جاذبية وجمالية وزيادة المساحات الزجاجية لتحسين الرؤية.
من الخلف، بدا التصميم الأكثر رتابة ومللاً على الإطلاق، وتفتقر السيارة لأي من عناصر الجاذبية والابتكار. ورغم أن مصابيحها الخلفية بدت عملية من ناحية حجمها الكبير وتوضعها المرتفع. إلا أن تصميمها قديم جداً ولا يزال عالقاً في روحية أجيالها السابقة. وحدها مخارج العادم الثنئاية الكبيرة تعزز المظهر الرياضي والهجومي للسيارة والذي يتعزز عند سماعك الهدير المستحب الخارج من تلل الأنابيب الضخمة.
المقصورة
مع سيارة بقوة محركات تبدأ من 309 أحصنة وتصل إلى 717 حصاناً فإن تصميم المقاعد لا بد أن يؤمن لركابها ثباتاً تاما.ً ولقد نجح المصممون بهذا الأمر مع مقاعد السيارة التي احتوت مساند جانبية كبيرة. والتي شعرنا معها بأننا جالسون بداخل المقعد وليس على المقعد. كما بدت الجودة أكثر من جيدة، بينما كان الكساء الجلدي ذو جودة متميزة وألوان ثنائية مدروسة بعناية.
وما افتقدناه في التصميم الخارجي من خطوط مبتكرة فإنه وجد طريقه إلى لوحة القيادة التي أتت بتصميم فريد جداً. طغت الخطوط غير الإعتيادية على معظم مكونات اللوحة بما فيها لوحة العدادات والكونسول الوسطي وحتى عتلة تبديل السرعات. إلا أن تلك الخطوط لم تكن متناسقة فيما بينها أبداً وكأن مهمة تصميمها قد أُولِيت إلى عدة فرق ولم يقوموا بالتنسيق فما بينهم. فعلى سبيل المثال لن تجدوا تصميماً متماثلاً ولا لفحتة واحدة من فتحات التهوية التي أتى كل واحدة منها بتصميم مختلف عن الأخرى. ولكي نكون منصفين، فإن لوحة العدادات رغم تصميمها الكلاسيكي بدت متناسبة جدا مع شخصية السيارة. كما أنها منحتها تلك النفحة الرياضية الخاصة بسيارات الـ American Muscle.
التجهيزات
توفر لطراز SXT من دودج تشالنجر موضوع التجربة مستوى متوسط من التجهيزات والتي نذكر منها مقاعد رياضية. كما توفر تحكم كهربائي بمقعد السائق وفق 6 وضعيات مختلفة. وكذلك نظام إنفوتينمنت Infotainment مع شاشة تعمل باللمس بقياس 5 إنش.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الشاشة تعمل بنظام يو-كنكت U-Connect والذي يجعلها قابلة للربط مع الهاتف الجوال. كما حظيت السيارة بنظام بلوتوث وستة منافذ يو إس بي لشحن الجوال وخلافه. وكذلك مكيف الكتروني مع إمكانية فصل حرارته وفق منطقتين. وتوفر لهذه لفئة أيضاً نظام دخول بالبصمة ونظام تشغيل بالبصمة أيضاً، مع مثبت سرعة ومقود جلدي.
أما فئتي RT/5.7 و R/T 6.4 من دودج تشالنجر اللتين قمنا بتجربتهما، فلقد كانت مستويات التجهيزات فيها أعلى. وشملت تلك التجيهزات شعارات R/T على الدواسات وعلى المقاعد. وجلد متميز من نوع Nappa ومقود مسخن وشاشة بقياس 8.4 إنش لنظام U-Connect. كما حظيت السيارتان بنظام صوتي من نوع Alpine مع تسعة مكبرات للصوت موزعة في أرجاء المقصورة.
وتوفر للسيارتين أيضاً كاميرا خلفية وفتحة سقف ومقود للتأدية الرياضية والذي يحتوي أزرار الإنطلاق Launch Control مع مجموعة الـ Super Track. كما تم تغيير عدادات لوحة القيادة لتصبح السرعة القصوى على العداد 300 كم/سا رغم أن السيارة غير قادرة على بلوغها. في حين بات يتوفر للمقود تحكم كهربائي بالارتفاع والعمق وإنارة داخلية متغيرة للمقصورة وذلك بحسب مزاج السائق.
المزيد من التميز
أما فئة القمة مع SRT فلقد توفر لها بالإضافة إلى كل ما تم ذكره، جلد خاص للمقاعد من نوع Laguna مع شعار SRT وتدفئة وتهوية للمقاعد. أما المقود فأتى القسم السفلي منه مسطحاً مع زيادة السرعة القصوى على عداد السرعة إلى 320 كم/سا. أما النظام الصوتي فبات مزوداً بـ 18 مكبراً للصوت وهو من نوع Harman Kardon وباستطاعة 900 واط.
ويتوفر للسيارة أيضاً زر تشغيل يحتوي على الرمز SRT ونظام ملاحة ونظام التحكم بالنقطة العمياء. وكذلك نظام اسقاط معلومات لوحة القيادة على الواجهة الزجاجية الأمامية ونظام كشف السيارات التي تأتي متقاطعة مع دودج تشارجر. أما مثبت السرعة فهو متأقلم ويدعمه نظام التنبيه من الاصطدام.
المقاسات
يبلغ طول دودج تشالنجر تحديداً 502.7 سم وتعتبر أطول من منافساتها الأمريكيات بما يتراوح بين 20-25 سم. أما عرضها فيبلغ 192.3 سم والذي ينعكس مسافة 148.5 سم لأكتاف الجالسين على المقاعد الأمامية. بينما يتوفر لأكتاف الجالسين على المقعد الخلفي مسافة 136.8 سم فقط.
أما ارتفاع السيارة فيبلغ 146 سم، ويتوفر بموجب ذلك مسافة 99.9 سم لرؤوس الجالسين على المقاعد الأمامية. وذلك مقابل 94.2 سم لرؤوس الجالسين على المقعد الخلفي. أما قاعدة العجلات فيبلغ طولها 295 سم، وهذا يعني توفر مسافة 106.7 سم لأرجل الجالسين على المقاعد الأمامية. بينما يتوفر لأرجل الجالسين على المقعد الخلفي مسافة 84 سم فقط.
يبلغ وزن السيارة مع فئة SXT 1765 كغ ويزيد هذا الوزن مع فئتي RT/5.7 و R/T 6.4 ليتجاوز 1900 كغ بقليل. أما فئة SRT فيقترب وزنها من طنين مع 2030 كغ بالتحديد. بينما تبلغ مقدرات التحميل للسيارة في جميع فئاتها 455 كغ. في حين تبلغ سعة صندوق الأمتعة 459 لتراً. وأخيراً تبلغ سعة خزان الوقود 70 لتراً والتي وجدناها منخفضة جداً بالنظر إلى شراهة السيارة للوقود.
استهلاك الوقود
قبل العام 2018 إذا كنتَ ترغي بسيارة American Muscle فإنه يتوجب عليك أن تنسى موضوع استهلاك الوقود. وتغير الأمر بعد ذلك حين أقدمت بعض الشركات على تزويد سياراتها بمحركات صغيرة ومشحونة (توربو) للتوفير بالوقود. ونعود إلى دودج تشالنجر مع فئة SXT التي استهلكت معنا في المدينة مع معدله 14.3 لتر/ 100 كم (140 كم/20 لتر).
أما مع محرك R/T 5.7 فلقد بلغ الاستهلاك في المدينة 18.3 لتر/ 100 كم (109 كم/20 لتر). وذلك مقابل 20 لتر/100 كم (100 كم/20 لتر) في فئة R/T 6.4. ولا تسأل عن الاستهلاك في فئة SRT لأنه بلغ في المدينة 22 لتر/100 كم (91 كم/20 لتر). وبلغة الأرقام فإن خزان الوقود سيكفيك مسافة 319 كم ولك إذا كنتَ تقود باعتدال، وسوف يتبخر البنزين إذا قدتَ السيارة بهجومية.
على السفر تحسنت الأمور بعض الشيء، واستهلكت فئة SXT ما معدله 8.5 لتر/100 كم (235 كم/20 لتر). في حين بلغ استهلاك فئة R/T 5.7 10.6 لتر/100 كم (189 كم/20 لتر). وذلك مقابل 11.2 لتر/100 كم (179 كم/20 لتر) لفئة R/T 6.4. وأخيراً فإن فئة SRT استهلكت على السفر بسرعة 120 كم/سا ما معدله 11.8 لتر/100 كم (169 كم/20 لتر).
الخلاصة
تُعتبر دودج تشالنجر إحدى أيقونات سيارات الـ American Muscle. وإذا كنتَ ترغب باقتنائها وتفريغ الطاقات التي في داخلك عبر قيادتها بشكل هجومي فننصحك أن تتبع دورة تدريبية وخاصة مع فئة SRT. كما نذكرك بأن تنسى تماماً موضوع استهلاك الوقود والنفقات المرتفعة الناجمة عنه. وذلك لأن قيادة هذه السيارة سيسبب لك الإدمان على قيادتها بشكل أكثر وأكثر الأمر الذي يعني استهلاكاً أكثر.

















