نقدم لكم اليوم تجربة لسيارة كيا سيلتوس التي بدأ يرد منها مؤخراً كميات كبيرة إلى الأسواق السورية وهي جديدة بالكامل (زيرو). وتجدر الإشارة إلى أن النسبة العظمى من السيارات الواردة إلى الأسواق السورية يتم إنتاجها في مصانع كيا في الصين. إلا أن البقية يتم إنتاجها في كوريا الجنوبية. ولكي نغطي كافة الوارد، قمنا بتجربة كافة الفئات المتوفرة من السيارة.
وتنتمي كيا سيلتوس إلى فئة سيارات كروس أو سيارات الدفع الرباعي تحت الصغيرة حيث تعتبر أبرز منافساتها هوندا زد ار في. كما تتنافس معها من أوروبا فولكسفاغن تي-روك وداسيا داستر. وتم تقديم السيارة للمرة الأولى في العام وهو الجيل الأول منها والذي حمل الاسم الرمزي لدى شركتها SP2.
المحرك
نظراً لتنوع مصدر السيارات الواردة إلى الأسواق السورية من كيا سيلتوس ، فلقد قمنا بتجربة كافة الفئات المتوفرة في الأسواق. والتي سوف نبدؤها من كيا سيلتوس المصنعة في الصين، والتي تتوفر بمحرك من 4 أسطوانات متتالية بسعة 1.5 لتر. ويتم تزويد هذه المحرك بنظام الصمامات الرباعية لكل أسطوانة مع حقن مباشر للوقود وفق تقنية GDi من الشركة. كما يتوفر للمحرك شاحن هواء (توربو) والذي من شأنه أن يحسن أداءه وخاصة عزم دورانه. ويولد هذا المحرك 160 حصاناً عند 5500 د.د. بينما يبلغ عزم دورانه 253 نيوتن.م عند مجال دورات يبلغ 1500-4000 د.د. الأمر الذي يعني مرونة واضحة أثناء التعامل مع ذلك المحرك والتي أنتجت نشاطاً واضحاً وأكثر من جيد أثناء الانطلاق بالسيارة.
أما المحرك الثاني، فهو المتوفر للفئة الكورية والتي تحمل الاسم 1.6 GDi Turbo. ويتألف هذا المحرك من 4 أسطوانات متتالية بسعة 1.6 لتر مع 4 صمامات لكل أسطوانة. بينما يتم تلقيمه بالوقود وفق تقنية الحقن المباشر والتي تحمل الاسم GDi لدى شركتها. كما تم تزويد المحرك بشاحن هواء (توربو) ليزيد من قوته وعزمه. وبالنتيجة يولد هذا المحرك 190 حصاناً عند 6000 د.د. بينما يبلغ عزم دورانه 264 نيوتن.م عند مجال دورات 1600-4500 د.د. وهذا ما أنتج مرونة واضحة عند التعامل معه.
تنفس طبيعي بدون توربو
بالمقابل جاء المحرك الثالث بتنفس طبيعي (بدون توربو) وهو يتألف أيضاً من 4 أسطوانات متتالية وهو بسعة 2 لتر. كما يتم تلقيمه بالوقود وفق تقنية الحقن المباشر والتي تحمل الاسم GDi لدى شركتها. أما قوته، فهو يولد 146 حصاناً عند 6200 د.د. بينما يبلغ عزم دورانه 179 نيوتن.م عند 4500 د.د. وتعتبر الدورات التي يتحقق عندها العزم الأقصى مرتفعة لأمر الذي يستوجب رفع درواته إلى حدود تفوق 2500 د.د. وذلك بُغية الحصول على عزم كافٍ لانطلاق السيارة بنشاط.
علبة السرعات
يتوفر لسيارة كيا سيلتوس بفئتيها المزدوة بمحركات مشحونة (توربو) علبة سرعات أوتوماتيكية من 7 نسب أمامية. وتتميز علبة السرعات المذكورة بأنها تبكر في تغيير النسب داخل المدينة طالما أنك تضغط باعتدال على دواسة الوقود. كما أنها تساهم في تخفيض عدد دورات المحرك عند السفر وذلك بُغية التوفير في استهلاك الوقود أيضاً.
وبلغة الأرقام، فلقد تمكنا من السفر بالسيارة مع فئتي محركات 1.5 توربو (الصين) و1.6 توربو بالنسبة السابعة من علبة السرعات. وتحقق ذلك عند سرعة دوران للمحرك لا تتجاوز 2300 د.د. في حين حققنا تلك التجربة عند سرعة 140 كم/سا مع معدل دوران للمحرك لم يتجاوز 2600 د.د. أما على سرعة 160 كم/سا ومع النسبة السابعة من علبة السرعات فلقد حققنا تلك التجربة مع سرعة دوران للمحرك لم تتجاوز 3000 د.د.
أما مع فئة محرك 2 لتر غير المشحون، فإن علبة السرعات المرتبطة به هي من CVT أو التغيير المستمر للنسب. وتتميز علبة السرعات المذكورة بأنها تساهم في استمرارية تغيير النسب بُغية الحفاظ على سوية قليلة التغيير لدورات المحرك. وهذا ما شأنه أن يساهم أيضاً في تخفيض استهلاك الوقود، مع ملاحظة أن علبة السرعات المذكورة غير مناسبة للتأدية النشطة.
وبلغة الأرقام، تمكنا من تحقيق سرعة 120 كم/سا عند مستوى دوران للمحرك لم يتجاوز 2000 د.د. في حين تمكنا من بلوغ سرعة 140 كم/سا مع معدل دوران للمحرك لم يتجاوز 2300 د.د. بالمقابل تمكنا من الوصول إلى سرعة 160 كم/سا عند معدل دوران للمحرك لم يتجاوز 2600 د.د.
وتندفع السيارة في كافة فئاتها بعجلاتها الأمامية وهو الخيار الوحيد المتوفر للفئة التي يتم تصنيعه في الصين بمحرك 1.5 توربو. أما الفئتين الأُخريين فيتوفر بهما خيار للدفع الرباعي والذي يأتي عند الحاجة. بمعنى أن جزء محدود قوة وعزم المحرك يتحول إلى العجلات الخلفية عند تعرض الأمامية للإنزلاق. كما يمكن تفعيل هذا الخيار بشكل يدوي عبر زر مثبت في لوحة القيادة.
الأداء
بدت كيا سيلتوس المصنعة في الصين والمزودة بمحرك 1.5 لتر توربو في المدينة ذات استجابة واضحة. وذلك بفضل توفر عزم الدوران البالغ 253 نيوتن.م كاملاً اعتباراً من 1500 د.د. وهذا ما عزز أيضاً من المناورة بالسيارة. وكذلك الإنطلاق بها في زحمة السير مع المحافظة على مستوى دورات للمحرك لا ينقص عن 1500 د.د.
ومع قطر التفافها البالغ 10.8 متراً وطولها الذي لا يتجاوز 4.4 متراً فإن السيارة بدت رشيقة وسهلة المناورة. وذلك بين السيارات الأخرى وكذلك في الشوارع الضيقة مع مناورات التفاف سهلة ولا تُورث التوتر لدى سائقها. أما التعليق فبدا قادراً على امتصاص كافة مطبات الطريق وحفره مع مستوى جيد جداً لراحة الركوب. في حين منحت وضعية الجلوس المرتفعة في السيارة ركابها وضعية رؤية مهيمنة وأعل من بقية السيارات.
بالمقابل، فإن علبة السرعات الأوتوماتيكية أبدت بعض التلكؤ أثناء الضغط عليها بقوة بُغية تعيق النسب الأدنى (كيك داون). كما شعرنا ببعض الاهتزازات غير المستحبة من علبة السرعات أثناء الضغط بقوة على دواسة المكابح وصولاً إلى التوقف.
أما مع النسخة الكورية المزودة بمحرك 1.6 لتر توربو فبدت خصائص القيادة قريبة من فئة الـ 1.5 لتر توربو الصينية الصنع. وذلك من ناحية النشاط والإنطلاق والذي بدا أفضل مع محرك الـ 1.6 لتر كونه أكثر قوة بواقع 30 حصاناً من محرك 1.5 لتر. و يجب أن نتذكر مع كلا المحركين أن ما يسمى بردة الفعل المتأخرة للتوربو بدت ظاهرة عند مستويات الدوران المنخفضة.
ونصل إلى الفئة المزودة بمحرك الـ 2 لتر ذو التنفس الطبيعي (بدون توربو) والذي يولد 146 حصاناً. وبدا أداء السيارة مع هذا المحرك هائداً مع شخصية عائلية رصينة وبعيدة كل البعد عن النشاط والتسارع. أما المقود فكان متجاوباً وسلساً ويؤمن مناورات سريعة وسهلة على مختلف أنواع الطرق داخل المدينة. وللأمان فلقد لفت انتباهنا أن اجتياز المطبات والحفر القاسية لم يكن سهلاً على أجساد الجالسين وبدت وضعية الجلوس أقل راحة نسبياً بالمقارنة مع الفئات الأخرى.
على الطرق السريعة
منح محرك 1.5 لتر توربو السيارة نشاطاً يمكن وصفه بالجيد مع ثقة مقبولة بالقيام بتجاوزات آمنة وبشكل سريع. ويمكن القول أننا تمكنا من القيام بعظم عمليات التجاوز بسرعة وثقة ودون أي خوف من ان يخذلنا المحرك. وترافق ذلك مع ثبات لهيكل السيارة وتجاوب جيد جداً لمقودها المزود بمساعد كهربائي.
كما بدا الهدوء داخل المقصورة جيداً جداً مع صوت خفيف لارتطام الهواء بجسم السيارة. وساهم نظام المحافظة على المسار في منحنا ثقة عالية قبل القيام بالتجاوزات، فيما ساعد نظام مثبت السرعة المتأقلم في راحة السائق بشكل كبير. إلا أن صوت المحرك بدا مرتفعاً وقريباً إلى الإزعاج عند دورات تتجاوز 3000 د.د. واستطعنا الانطلاق بالسيارة من 0-100 كم/سا خلال 9.5 ثوان مع تحقيق سرعة قصوى 180 كم/سا بسبب ظروف الطريق (المعلنة 195 كم/سا).
بالمقابل ومع محرك الـ 2 لتر بدا استهلاك الوقود على السفر جيداً بفضل محافظة المحرك على نسب منخفضة للدوران. كما لاحظنا ان نسبة مساعدة المقود بقيت ثابتة على السرعات العالية وكان الأجدر بالشركة التنبه إلى هذا الأمر. أما الضجيج المتأتي من الطريق ومن ارتطام الهواء بجسم السيارة فبدا ضمن المقبول مع تفوق واضح فيما يتعلق بضجيج المحرك بالمقارنة مع محرك الـ 1.5 لتر توربو. واستعطنا الانطلاق بالسيارة من 0-100 كم/سا خلال 9 ثواني مع بلوغ سرعة قصوى 180 كم/سا بسبب ظروف الطريق (القصوى المعلنة 185 كم/سا).
أما مع محرك 1.6 لتر توربو، فلقد عادت إلينا الثقة في عمليات التجاوز بفضل عزم المحرك المرتفع. في حين بدت مستويات الراحة شبيهة بالفئتين الأُخريين مع تفوق أيضاً من ناحية هدوء المحرك لفئة الـ 2 لتر غير المشحون. واستطعنا الانطلاق بالسيارة من 0-100 كم/سا خلال 8.5 ثواني مع بلوغ سرعة قصوى وصلت إلى 185 كم/سا بسبب ظروف الطريق (القصوى المعلنة 200 كم/سا).
في المنعطفات
بدا سلوك كيا سيلتوس 1.5 توربو الصينية الصنع في المنعطفات جيداً بفضل قاعدتها التي منحتنا شعوراً بالأمان. ويُظهر هيكل السيارة نزعة للإنزلاق عند تجاوز المنعطفات بسرعة ولكن ذلك الإنزلاق يبقى ضمن المتوقع والمتحكم به. ويعزز ذلك المقود الذي أظهر دقة مع استجابة أكثر من جيدة والنتيجة تماسك جيد للإطارات دون أن يكون رياضي التوجيه.
وبالمقابل فإن أداء المقود رغم دقته لا يرقى إلى توفير الشعور الكامل يما يحصل على سطح الطريق. كما أن اكتفاء السيارة بالإندفاع بعجلاتها الأمامية فقط حرمها من التماسك الجيد أثناء الضغط على دواسة الوقود خروجاً من المنعطفات. ومن جهة أخرى ظهرت من جديد مشكلة تلكؤ علبة السرعات في تعشيق النسب الأدنى. وهذا ما حرمنا من متابعة الإنطلاقة بنفس الزخم.
أما مع محرك الـ 2 لتر فإن متعة التعامل مع المنعطفات بدت مفقودة تقريباً وبدت السيارة وكأنها صندوق صلب. ورغم أن المقود بدا دقيقاً نسبياً إلا أنه معايرته بدت أقرب بوضوح إلى الثبات منه إلى الرشاقة. أما التعليق فبدا قاسياً بما فيه الكفاية للحد من إنزلاق الهيكل، ولكن دون أن يكون ذو تأدية رياضية.
ونصل إلى الفئة 1.6 توربو والتي بدت الأكثر متعة أثناء التعامل مع المنعطفات وذلك بفضل العزم المرتفع للمحرك. وبدا ما يسمى بـ ردة الفعل المتأخرة للتوربو ضعيف التأثير على أداء السيارة في المنعطفات. وخاصة مع استمرار ضغطك على دواسة الوقود عند الخروج من المنعطف.
على الطرق الوعرة
لا ننصح أبداً بقيادة الفئة المزودة بمحرك 1.5 لتر توربو على الطرق الوعرة كونها تأتي مزودة حصراً بإندفاع أمامي فقط. أما الفئتين الأُخريين فيمكن وصفهما بأنها معدتان للتعامل مع الطرق الزلقة أو المفروشة ببعض الحصى. وذلك دون الخوض في غِمار الطرق الوعرة أو ذات التضاريس القاسية.
وبشكل عام، فقد أظهرت الفئة المزودة بمحرك 1.6 لتر توربو نشاطاً أكثر وضوحاً من الفئة المزودة بمحرك 2 لتر. وذلك بفضل عزم دوران محركها والذي يزيد عن محرك 2 لتر بأكثر من 80 نيوتن.م. فضلاً عن تحققه على مستويات دوران أخفض. ويمكن تلخيص إمكانيات السيارة ذات الإندفاع الرباعي بأنها مخصصة لمنحها التماسك على الطرق الزلقة والترابية. دون أية مزايا تفوق ذلك، ولا يفكر أحدكم أن يخوض بها أبعد من ذلك حرصاً على عدم تعرضها للضرر.
التصميم
من الأمام، تبدو كيا سيلتوس عصرية ومتماشية مع شخصية سيارات كيا الحديثة رغم كثرة الخطوط والتي بدت أقرب إلى التعقيد. انقسمت الواجهة إلى قسمين علوي وسفلي وبحيث احتوى العلوي منهما على المصابيح الرئيسية ويتبع له قسم من الشبك. بينما بدا القسم السفلي مستقلاً حتى مع الشبك الخاص به، ويبدو تناغم الصادم الأمامي واضحاً مع بقية الخطوط. فيما تم تزويده من الأسفل بحماية معدنية فضية اللون لحماية المحرك وتوابعه.
من الجانب، أول ما سيلفت نظرك هو التداخل العميق جداً لمصابيح المقدمة وإشارات الإنعطفاف ضمن الرفاريف الأمامية. ورغم عمق هذا التداخل إلا أنه بدا أنيقاً ومتناسقاً مع بقية الخطوط وخاصة تداخل مصابيح المؤخرة مع رفاريفها أيضاً. كما يوحي هيكل السيارة بأنها مدمجة الحجم ولكن بأناقة واضحة خطوط عصرية وخلاقة وخاصة أسفل الأبواب. في حين تم تكحيل أقواس العجلات باللون الأسود لإضفاء بعض الرجولة على مظهر السيارة.
أما من الخلف، فتهيمن المصابيح على المظهر العام وذلك كونها ثلاثية الأبعاد وتمتد إلى كافة الجوانب. وذلك ابتداءً من الباب الخلفي ونزولاً إلى الصادم وتداخلاً مع الرفاريف الجانبية. كما بدا اتصال المصابيح مع بعضها تحت النافذة الخلفية أنيقاً وعصرياً مقابل توضع بقية المصابيح ضمن الصادم الخلفي. ولقد بدا ذلك التوضع متماشياً أيضاً مع شخصية سيارات كيا وهيونداي إلا أننا وجدناه غير عملي وخاصة من ناحية تعرض السيارة إلى حادث. بقي أن نذكر أن الصادم الخلفي أيضاً حظي بحماية معدنية فضية اللون وأنيقة والتي أدت دوراً مظهرياً أكثر منه وظيفياً.
المقصورة
كونها سيارة جديدة بالكامل وحديثة التصميم فإن مقصورة كيا سيلتوس بدت عصرية وجذابة مع خطوط متناسقة. أتت المقاعد بتصميم مواكب لهذا الزمن مع نسب بين قسميها السفلي والعلوي تتناسب مع الشعب الكوري ذو القامة القصيرة نسبياً. بمعنى أن تلك المقاعد لا تشبه لا من قريب ولا من بعيد ما يتوفر للسيارات الألمانية من قياسات كبيرة وبالتالي لا تضاهيها بمستوى الراحة. أما الكساء فأتى جلدياً وذو جودة يمكن وصفها بأنها أكثر من جيدة. ولكن مع ملاحظة أن مساند الرأس أتت بقياس كبير نسبياً وهذا ما يعيق الرؤيا لركاب المقعد الخلفي.
وتعوض لوحة القيادة ذات الطابع العصري الواضح جداً عما افتقدناه في المقاعد من حداثة. وأتت تلك اللوحة مزودة بشاشتين كبيرتين إحداهما مخصصة للعدادات والثانية للتحكم بوظائف السيارة. وجاءت تلك الشاشتين متصلتان ببعضهما بشكل جذاب جداً في حين أتى المقود بثلاثة أذرع مع أزرار كثيرة للتحكم وأناقة واضحة. وللأمانة فإن فتحات التهوية الوسطية كانت بحاجة لإعادة النظر في مكان توضعها وذلك كونها أتت غير متناظرة مع الأزرار التي تحتها.
التجهيزات
حظيت كيا سيلتوس بعدة مستويات للتجهيزات وسوف نستعرض ما كان متوفراً للسيارات الثلاث التي قمنا بتجربتها. فلقد اشتركت السيارات الثلاث بالتجهيزات التالية: فرش جلدي مع مقود مغلف بالجلد أيضاً، في حين حظيت الفئة المزودة بمحرك 1.6 لتر توربو بسقف بانورامي.
أما الشاشة اللمسية الوسطية فأتت بقياس 10.25 إنش بالإضافة إلى إمكانية وصلها مع الهاتف الجوال وفق أنظمة أندرويد أو أبل. في حين أتى مكيف الهواء الكترونياً في كافة الفئات مع إمكانية فصل حرارته وفق منطقتين في فئة 1.6 لتر توربو. وبينما حظيت كل الفئات بأزار على المقود الثلاثي الأذرع تميزت فئة 1.6 لتر توربو بمقود رياضي مع استقامة في قسمه السفلي.
وحظيت جميع الفئات بالأنظمة التالية: نظام المحافظة على المسار، ونظام التنبيه من الحوادث ونظام التحذير من النقطة العمياء. فيما تميزت فئة 1.6 لتر توربو مع مثبت سرعة متأقلم ومرآة داخلية بتعتيم آلي وحساسات ركن أمامية وخلفية. كما توفر لتلك الفئة نظام دخول وتشغيل بالبصمة مع مرايا جانبية بمزايا إضافية. وحظيت جميع الفئات بمخارج USB لشحن الهواتف الجوال مع حاملات أكواب موزعة في أرجاء المقصورة. بينما تميزت فئة الـ 1.6 لتر توربو بعجلات كبيرة بقياس 17 إنشاً مع تزيينات أكثر تميزاً داخل مقصورة القيادة.
الأبعاد
يبلغ طول كيا سيلتوس 2025 بكافة فئاتها تحديداً 438.5 سم، وذلك مقابل 180 سم لعرضها. وينعكس هذا العرض داخلياً مسافة 139.7 سم لأكتاف الجالسين في الأمام مقابل 137.2 سم لأكتاف الجالسين في الخلف. بينما يبلغ ارتفاع السيارة 163.5 سم والذي يعني توفر مسافة 100 سم لرؤوس الجالسين في الأمم مقابل 97.7 للخلف. أما قاعدة العجلات فيبلغ طولها 263 سم والتي تعني توفر مسافة 105.4 سم لأرجل الجالسين في الأمام مقابل 98.1 للخلف.
ويتراوح وزن السيارة بين 1350-1410 كغ بحسب المحرك المركب في مقدمتها، بينما تستطيع تحميل أوزان تصل إلى 450 كغ. أما سعة صندوق الأمتعة فتبلغ 586 لتراً والتي يمكن زيادتها إلى 1778 لتراً عند طي مساند المقاعد الخلفية. وأخيراً فإن سعة خزان الوقود تبلغ 50 لتراً.
استهلاك الوقود
استهلكت معنا كيا سيلتوس المصنعة في الصين والمزودة بمحرك 1.5 لتر توربو في المدينة ما معدله 8.8 لتر/100 كم (226 كم/20 لتر). وذلك مقابل انخفاض واضح في النسخة المزودة بمحرك 1.6 لتر توربو حيث استهلكت الأخيرة 9.8 لتر/100 كم (204 كم/20 لتر). أما النسخة المزودة بمحرك 2 لتر ذو التنفس الطبيعي فلقد استهلكت في المدينة ما معدله 9 لتر/100 كم (222 كم/20 لتر). أي أن خزان الوقود يكفي للسير المسافات التالية قبل الاضطرار للتزود بالوقود: 565 كم، 510 كم و 555 كم على التوالي.
واختلفت نسب الاستهلاك بشكل ملحوظ عند السفر بسرعة لم تتجاوز 120 كم/سا. فلقد حققنا معدل استهلاك مع الفئة المزودة بمحرك 1.5 لتر توربو بلغ 6 لتر/100 كم (331 كم/20 لتر). في حين لاحظما انخفاضاً واضحاً جداً مع الفئة المزودة بمحرك 1.6 لتر توربو والتي استهلكت 7.8 لتر/100 كم (256 كم/20 لتر). أما الفئة المزودة بمحرك 2 لتر ذو التنفس الطبيعي فلقد استهلكت معنا ما معدله 7.1 لتر/100 كم (282 كم/20 لتر). وبالتالي فإن خزان الوقود يكفي للسفر للمسافات التالية قبل الاضطرار إلى التزود بالوقود: 828 كم، 640 كم و 705 كم على التوالي.
وختاماً، فإذا كنتَ تبحث عن سيارة ذات مظهر دفع رباعي وصغيرة الحجم وذات استهلاك معتدل للوقود. وكنتَ ممن يثمن السيارات الكورية أو حتى الكورية المصنعة في الصين وتعشق تصاميم سيارات كيا بشكل عام. فإن كيا سيلتوس 2025 يمكن أن تكون خياراً مناسباً لك وخاصة إذا كنتَ تصر على شراء سيارة بعداد زيرو.




















