نقدم لكم اليوم تجربة رينج روفر 2016 والتي ورد منها مؤخراً سيارات مستعملة إلى الأسواق السورية وبكميات كبيرة. وسوف نزودكم بالإنطباعات التي خرجنا بها من هذه التجربة بالتفصيل، والتي شملت المحرك وعلبة السرعات والأداء. وكذلك التصميم والمقصورة وتجهيزاتها، والمقاسات واستهلاك الوقود.
وتنتمي رينج روفر إلى فئة سيارات الدفع الرباعي الفخمة مع مقدرات عالية جداً فوق الطرق الوعرة. كما تتحلى بشعبية كبيرة جداً في السوق السوري نظراً لهيبتها وحضورها المتميزين. وتكاد لا تجد منافساً لها باستثناء كاديلاك اسكاليد ومرسيدس جي ال اس وبي ام دبليو اكس واودي كيو 7.
ولقد تم تقديم سيارة التجربة في العام 2012 واستمرت في الإنتاج لغاية العام 2021 حيث تم تقديم الجيل الأحدث في العام 2021. واستمر ذلك الجيل في الإنتاج في الإنتاج حتى اليوم.
المحرك
اخترنا لتجربتنا ثلاثة طرازات من رينج روفر 2016، وسوف نتطرق لمحركات تلك السيارات بالتفصيل آنفاً. ويتألف المحرك الأول من 6 أسطوانات بشكل V وسعة 3 لتر مع 4 صمامات لكل أسطوانة وبمجموع 24 صماماً. أما تلقيمة بالوقود فيتم عبر الحقن المباشر بالإضافة إلى ضاغط حجمي (سوبر تشارجر). في حين تبلغ قوته 345 حصاناً عند 6500 د.د. بينما يبلغ عزمه 450 نيوتن.م والذي يتحقق عند مجال دورات 3500-5000 د.د.
أما المحرك الثاني فهو يتألف من 8 أسطوانات بشكل Vوهو بسعة 5 لتر مع 4 صمامات لكل أسطوانة وبمجموع 32 صماماً. ويتم تلقيمة بالوقود عبر الحقن المباشر فقط ليولد 375 حصاناً عند 6500 د.د. بينما يبلغ عزمه 510 نيوتن.م عند 3500 د.د. وبمقارنة بسيطة بينه وبين محركات الأسطوانات الست ستلاحظون مدى القوة والعزم اللذين يمنحهما الضاغط الحجمي للمحرك. حيث يحقق المحرك الأصغر 92% من قوة المحرك الأكبر، كم يحقق عزماً يبلغ 88% من عزم المحرك الأكبر. وكل ذلك رغم أن سعته لا تتجاوز 60% فقط من سعة المحرك الأكبر.
ونأتي إلى المحرك الثالث والذي هو عملياً نفس المحرك الثاني ولكن الشركة قامت بتزويده بضاغط حجمي لزيادة قوته وعزمه. وبالتالي منح السيارة قدرات عالية في التسارعات وفي التعامل مع التضاريس القاسية وتمكين السيارة من تجاوزها. ويولد هذا المحرك 517 حصاناً عند مجال دورات يتراوح بين 6000 و6500 د.د. بينما يبلغ عزم دورانه 625 نيوتن.م عند مجال واسع للدورات والذي يبدأ عند 2500 د.د. وينتهي عند 5500 د.د.
علبة السرعات
يتوفر لسيارة رينج روفر 2016 خيار واحد لعلبة السرعات وهي علبة السرعات الأوتوماتيكية التي تتألف من 8 نسب أمامية. وكعادة الشركات فإنه تتم معايرة النسب الدنيا من تلك العلبة لتكون قصيرة وتمنح السيارة انطلاقات سريعة. بينما تتم معايرة النسب العليا لتكون طويلة وتحقق ارتياحاً للمحرك عند السفر.
ولقد تمكنا من السفر بالسيارة بسرعة 120 كم/سا وبالنسبة الثامنة من علبة السرعات. وذلك مع محرك الأسطوانات الست، وكذلك محرك الأسطوانات الثمان ذو التنفس الطبيعي (بدون سوبر تشارجر). وتحقق ذلك مع مستوى دورات للمحرك لم يتجاوز 2000 د.د. أما مع المحرك الثماني الأسطوانات المشحون فلقد تحقق ذلك عنم مستوى دورات للمحرك بلغ 1700 د.د. فقط.
أما على سرعة 140 وبالنسبة نفسها من علبة السرعات، فلم تتجاوز دورات المحرك 2400 د.د. وذلك بالنسبة لمحركي الأسطوانات الست والأسطوانات الثمان بتنفس طبيعي. أما مع محرك الأسطوانات الثمان المزود بضاغط حجمي فلم تتجاوز دورات المحرك 2200 د.د.
وأخيراً وعلى سرعة 160 كم/سا ومع النسبة الثامنة أيضاً من علبة السرعات، فإن دورات المحرك لم تتجاوز 2700 د.د. بالنسبة لمحركي الأسطوانات الست والأسطوانات الثمان بتنفس طبيعي. بينما تمكنا مع الفئة المزودة بمحرك الأسطوانات الثمان مع سوبر تشارجر من تحقيق ذلك عند سرعة دورات للمحرك لم تتجاوز 2500 د.د.
وتندفع السيارة بشكل دائم بعجلاتها الأربع وفق نظام متطور والذي أثبت جدارته عبر الزمن ومنح سيارات لاندروفر سمعة مشرقة. كما يتوفر لنظام الإندفاع المذكور خيار 4L والذي يمنح السيارة ثدرات استثنائية فوق أقسى أنواع التضاريس. وذلك كونه يوجه العزم الأقصى للمحرك للعجلات الأربعة الدافعة ليمكن السيارة من التغلب على كافة الصِعاب.
الأداء
في المدينة، أبدت رينج روفر 2016 سلوكاً يشبه سلوك سيارات السيدان الفخمة وذلك بفضل نظام التعليق الهوائي. والذي منح ركابها مستويات عالية جداً من الراحة ويمكن السيارة من تجاوز كافة مطبات وحفر الطريق بمنتهى النعومة. ورغم الحجم الهائل للسيارة فإن المناورة بها داخل المدينة بدت سهلة مع دقة وسهولة في التوجيه. وذلك بفضل دائرة الالتفاف التي لا تتجاوز 12 متراً والتي سهلت أيضاً من موضوع ركن السيارة.
على الطرق السريعة، استمرت مستويات الراحة وترافقت مع هدوء متميز بفضل العزل الصوتي الجيد للمقصورة. وكذلك بفضل هيكل السيارة الخفيف والذي تم صنعه من الألمنيوم وبفضل ممتصات الصدمات التي تعمل بضغط الهواء. وتنطلق السيارة من 0-100 كم/سا مع محرك الأسطوانات الست خلال 6.6 ثواني. بينما تعلن شركتها أنه بإمكانها بلوغ سرعة قصوى تبلغ 210 كم/سا والتي تمكنا من الوصول إليها لثواني فقط.
بينما تمكنا من الانطللاق بالسيارة من 0-100 كم/سا مع محرك الأسطوانات الثمان ذو التنفس الطبيعي خلال 6 ثواني فقط. وتعلن الشركة أن السرعة القصوى للسيارة تبلغ 209 كم/سا والتي بدت سهلة التحقيق. أما مع المحرك الثماني الأسطوانات مع سوبر تشارجر فلقد حققنا هذه المناورة خلال 5.3 ثواني. والذي يعتبر تسارعاً جذاباً فضلاً عن كون تحقيقه سيجعل ظهرك يلتصق بالمقعد. في حين تعلن الشركة أن السرعة القصوى للسيارة تبلغ 225 كم/سا ولم نتمكن من الوصول إليها تماماً بسبب طبيعة الطريق وازدحامه.
المزيد من الأداء
في المنعطفات، قام كل من نظام التعليق الهوائي وممتصات الصدمات المتأقلمة بمنح السيارة ثقة عالية في التعامل مع المنعطفات. وبدت الفئة المزودة بمحرك الأسطوانات الست رشيقة بفضل وزنها المنخفض نسبياً بالمقارنة مع شقيقاتها. بينما بدت الفئات المزودة بمحركات الأسطوانات الثمان أكثر ربوضاً على سطح الطريق بسبب وزنها المرتفع.
بالمقابل، فإن فئة المحرك الكبير مع سوبر تشارجر أبدت استجابة أسرع في توجيه السيارة في المنعطفات بفضل عزمها المرتفع. وبالمقارنة مع بورشه كاين مثلاً فإن أداء رينج روفر 2016 في المنطفات لا يزال لا يرقى لمستوى ما تقدمه بورشه. وذلك من ناحية شعورك بامتلاك السيارة والثقة التي تمنحك إياها في التعامل مع المنعطفات.
ونأتي إلى التعامل مع الطرق الوعرة، فلقد تم تزويد كافة الطرازات بنظام Terrain Response أو نظام الاستجابة للتضاريس. ولقد أثبت هذا النظام بلتعاون مع نظام التعليق الهوائي ونظام 4L لعبة السرعات أن قدرات السيارة على الطرق الوعرة عالية جداً. وتمكنا من تجاوز كافة العقبات ومع كافة المحركات بنجاح وثقة وكانت تلك العقبات متنوعة بين الصخرية القاسية والرملية والترابية. إلا أننا لاحظنا أن نقل عزم وقوة المحرك إلى العجلات مع المحرك الكبير ذو السوبر تشارجر كان بحاجة لبعض المعايرة. وذلك لأن ذلك العزم سبب إنزلاقاً للعجلات الأربعة الدافعة على بعض الأسطح الناعمة.
التصميم
بالمقارنة مع الجيل السابق منها فإن مقدمة رينج روفر 2016 تحلت بشخصية حديثة بشكل أوضح مع الابتعاد عن الخطوط الصندوقية. وتظهر الحداثة في تصميم مصابيح المقدمة التي تم فيها دمج المصابيح النهارية التي أتت من نوع LED وكذلك مصابيح الإنعطاف. كما بدا التناسق واضحاً بين شبك المقدمة وتلك المصابيح، ليأتي الصادم الأمامي مكملاً للجاذبية الظاهرة بوضوح. وإذا قارنا مقدمة سيارة التجربة مع مقدمة رينج روفر 2024 فلن نجد فارقاً كبيراً سوى في حداثة الخطوط للطراز الأجدد.
من الجانب، تظهر السيارة بشكل مرتفع عن الطريق في بادرة تؤكد انتماءها إلى سيارات اس يو في وقدرراتها على الطرق الوعرة. ويظهر داخل مصابيح المقدمة والمؤخرة في الرفاريف بشكل واضح مع تناسق في مستويات التداخل ناجم عن تصميم المصابيح. كما يبدو جلياً الفرق بين الفئة العادية والفئة الطويلة (الرمادية) LWB والتي تأتي أطول من العادية بواقع 20 سم تقريباً.
من الخلف، بدا التصميم هادئاً وبعيداً عن أي ابتكار جذاب، ولكنه بنفس الوقت عملي جداً ومصمم لكي يناسب طبيعة عمل السيارة. ويظهر ذلك جلياً في ميل الخطوط الجانبية للصادم صعوداً باتجاه المؤخرة وهذا ما عزز زاوية الخروج للسيارة. بدت بقية الخطوط رتيبة ومملة ولم نشهد أي جاذبية تذكر، إلا أن المساحة الزجاجية الكبيرة للواجهة الخلفية بدت جيدة جداً.
المقصورة
رغم الراحة العالية التي تؤمنها مقاعد رينج روفر 2016 والفخامة المتميزة التي تطغى على المقاعد من ناحية الجلود وجودة الإكساء. إلا أن تصميم تلك المقاعد برأينا بدا ضخماً جداً من ناحية الكتل المكونة لها. وخاصة مساند الرأس التي وصلت بضخامتها إلى درجة المبالغة. وكما تُظهر الصور، فإن رفع مساند الرأس المذكورة بالنسبة لطوال القامة سوف يؤدي إلى انعدام الرؤيا بالنسبة للجالسين على الصف الثاني والثالث (للفئة الطويلة) من المقاعد. بالمقابل، فإن مقاعد الفئة الفخمة جداً والتي حملت الاسم أوتوبايوغرافي Autobiography أتت بتصميم أكثر جاذبية (المقاعد القاتمة).
ورغم أنه تم تقديم السيارة في العام 2012 إلا أن تصميم لوحة القيادة بدا مفعماً بالحداثة. وتجلى ذلك بوضوح في الشاشة اللمسية الوسطية وفي لوحة العدادات التي أتت بعدادات رقمية مبتكرة. كما شهدت السيارة تقديم تصميم مبتكر لعتلة تبديل السرعات والذي أتى على شكل قرص دائري في الكونسول الوسطي. أما الجودة والفخامة فهي تطغى عل كافة أرجاء المقصورة بدون استثناء.
التجهيزات
باعتبارها سيارة متوجهة نحو الفخامة المطلقة، فإن مستوى التجهيزات في رينج روفر 2016 كان رائعاً وخارقاً. فمع محرك الأسطوانات الست كان مستوى التجهيزات متوسطاً، ولكنه شمل مقاعد مدفأة ومكسوة بالجلد مع تحكم كهربائي. ومقود مكسو بالجلد، ومكيف هواء يمكن فصل درجة حرارته وفق منطقتين مختلفتين.
كما تم تطعيم لوحة القيادة بخشب فخم ولماع مع تداخل أنيق مع الجلد، ولا ننسى الشاشة اللمسية بقياس 8 إنش. كما حظيت السيارة بنظام استماع موسيقي من نوع ميريديان وباستطاعة 380 واط مع منفذ يو اس بي لوصل الفلاشة. وتوفر للسيارة أيضاً شاشات خلفية مثبتة على ظهر المقاعد الأمامية والتي أتت بقياس 8 إنش لكل منها.
وحظيت السيارة أيضاً بباب خلفي يعمل بالكهرباء ونظام دخول بالبصمة ونظام تدفئة للمرايا الجانبية وحساسات للركن أمامية وخلفية. ولا زلنا مع الفئة المتوسطة الفخامة، والتي توفر لها أيضاً مصابيح زينون ومثبت سرعة متأقلم، ونظام التحذير من تغيير المسار ونظام هبوط المنحدرات ونظام الاستجابة للتضاريس Terrain Response.
أما الفئة الأفخم على الاطلاق والتي حملت الاسم Autobiography فلقد توفر لها ما سيرد أدناه فوق ما ذكرناه. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الفئة تاتي فقط مع محرك الـ 5 لتر المزود بضاغط حجمي. ونبدأ من الجلد الخاص الذي يكسو المقاعد والذي يمتد إلى بطانات الأبواب ولوحة القيادة. وكذلك التحكم الكهربائي لكافة المقاعد مع 20 وضعية مختلفة للتحكم، وكذلك تسخين وتبريد ومساج وذواكر.
أما المقاعد الخلفية فتأتي شبيهة بمقاعد درجة رجال الأعمال في الطائرات، حيث يتوفر مساند للساقين بتحكم كهربائي أيضاً. ولا ننسى التبريد والتسخين والمساج والذواكر مع الكونسول الوسطي المخصص لتلك المقاعد. أما الخشب الذي يزين لوحة القيادة والكونسول الوسطي وبطانات الأبواب فهو من نوع مميز مع تزيينات متميزة من الكربون. أما نظام الاستماع الموسيقي فهو باستطاعة 825 واط مع 19 مكبراً للصوت.
في حين أتت الشاشة الوسطية متعددة الوظائف من ناحية إظهارها لمعلومات نظام الملاحة والنظام الصوتي. أما نظام التكييف الالكتروني فيمكن فصل درجة حرارته وفق ربع مناطق مختلفة. ويتوفر للسيارة أيضاً ثلاجة وسطية، ونظام كاميرا شامل (360 درجة) ونظام المساعدة على الركن وأبواب تغلق ذاتياً (شفط). كما حظيت السيارة بسقف بانورامي على كامل طول السقف مع نظام إضاءة داخلي متغير بحسب مزاج السائق.
المقاسات
يبلغ طول رينج روفر 2016 تحديداً 499.9 سم في حين يبلغ طول الفئة ذات قاعدة العجلات الطويلة 520 سم. وتم استغلال ذلك الفارق في الطول كله لصالح ركاب الصف الثاني من المقاعد. أما عرضها فيبلغ 198.3 سم وينعكس هذا الأمر داخلياً مسافة 154.2 سم لأكتاف الجالسين في الأمام. بينما يحظى الجالسون على الصف الثاني من المقاعد بمسافة 150.2 سم لأكتافهم. ويتوفر صف ثالث من المقاعد للفئة الطويلة والتي يتوفر فيها مسافة 145 سم لأكتاف الجالسين على تلك المقاعد.
يبلغ ارتفاع السيارة 183.6 سم، وينعكس ذلك مسافة 99.8 سم لرؤوس الجالسين على الصف الأول من المقاعد.بينما تزيد هذه المسافة لتصبح 101 سم بالنسبة للفئة الطويلة. أما الجالسون على الصف الثاني من المقاعد فيتوفر لهم سافة 99.6 سم مقابل 98 سم للفئة الطويلة. أما ركاب الصف الثالث فيتوفر لهم مسافة 94 سم لرؤوسهم.
أما قاعد العجلات فتبلغ 292.2 سم والتي تعني توفر مسافة 108 سم لأرجل الجالسين في الأمام مقابل 102 سم لأرجل الجالسين في الصف الثاني من المقاعد. في حين تبلغ قاعدة العجلات للفئة الطويلة 312 سم، ويتوفر فيها نفس نفس المسافة تقريباً لركاب المقاعد الأمامية. أما ركاب الصف الثاني فيتوفر لأقدامهم مسافة 110 سم مقابل 75 سم لركاب الصف الثالث.
يبلغ وزن السيارة في فئة محرك الأسطوانات الست 2145 كغ مقابل 2125 كغ لمحرك الأسطوانات الثمان بتنفس طبيعي. أما فئة المحرك الكبير مع سوبر تشارجر فيبلغ وزنها 2330 كغ مقابل 2450 كغ للفئة الطويلة. وتستطيع السيارة تحميل أوزان بواقع يتراوح بين 700-875 كغ بحسب الفئة.
وتتراوح سعة صندوق الأمتعة بين 550 لترً للفئة العادية والتي يمكن زيادتها إلى 1350 لتراً مع طي مساند الصف الثاني من المقاعد. أما الفئة الطويلة فتبلغ فيها سعة صندوق الأمتعة 258 لتراً مع وضعية الركاب السبعة. وتزداد السعة إلى 1032 لتراً مع طي الصف الثالث من المقاعد. وتصبح هذه السعة 2391 لتراً مع طي الصف الثاني من المقاعد. أما سعة خزان الوقود فتبلغ 105 لتراً والذي بدا مناسباً تماماً لشراهة السيارة للوقود.
استهلاك الوقود
إذا كنتَ ستقتني رينج روفر 2016 فالأفضل ألا تسأل عن استهلاك الوقود لأن السيارة من أكثر السيارات شراهة للوقود. ومع الفئة المزودة بمحرك الأسطوانات الست استهلكت السيارة في المدينة مع معدله 14.6 لتر/100 كم (137 كم/20 لتر). أما فئة محرك الـ 5 لتر ذو التنفس الطبيعي فلقد استهلكت في المدينة 18.9 لتر/100 كم (106 كم/20 لتر). وبقي الاستهلاك نفسه مع فئة المحرك ذو السوبر تشارجر. ومقارباً له إلى حد كبير في الفئة الطويلة.
أما على السفر فلقد انخفض الاستهلاك، ولكن شراهة السيارة للوقود بقيت على حالها. واستهلكت معنا الفئة المزودة بمحرك الأسطوانات الست 10 كم/20 لتر (200 كم/20 لتر). بينما ارتفع الاستهلاك مع محرك الـ 5 ذو التنفس الطبيعي إلى 10.4 لتر/100 كم (193 كم/20 لتر). أما مع محرك الـ 5 لتر المزود بضاغط حجمي فلقد استهلكت السيارة ما معدله 11.8 لتر/100 كم (169 كم/20 لتر).
الخلاصة
إذا كنتَ تبحث عن البرستيج والمكانة الاجتماعية والتشاوف أمام الناس فإن رينج روفر 2016 قد تبدو سيارة مناسبة لك. وتذكر دائماً أن أعطالها كثيرة وإصلاحها مكلف جداً وستقضي الكثير من وقتك عند الميكانيكي والكهربائي. ولكنها تبقى سيارة أصيلة وعريقة ولها مكانة مرموقة أينما ذهبت.
























