نقدم لكم اليوم تجربة بي ام دبليو 3 – 2016 أو الفئة الثالثة من بي ام دبليو مستعملة ومع عدة خيارات للمحركات. ولقد ورد من هذه السيارة الكثير من النسخ المستعملة إلى الأسواق السورية مؤخراً. وسوف نزودكم بالإنطباعات التي خرجنا بها من هذه التجربة بالتفصيل والتي شملت. المحرك وعلبة السرعات والأداء والتصميم والمقصورة وتجهيزاتها، وكذلك المقاسات واستهلاك الوقود.
وتنتمي بي ام دبليو 3 إلى فئة سيارات سيدان المتوسطة والفخمة. وتُعتبر الألمانيات مرسيدس الفئة سي واودي ايه 4 المنافسات الرئيسيات لها. كما نجد أيضاً من أوروبا فولفو اس 60 وجاغوار اكس اي، في حين نجد من اليابان لكزس اي اس وانفينيتي كيو 50.
وتعتبر بي ام دبليو 3 – 2016 الجيل السادس من هذه السيارة والذي يحمل الاسم الرمزي لدى شركتها F30. وتجدر الإشارة إلى أنه تم تقديم هذه السيارة في العام 2011 واستمرت في الإنتاج لغاية العام 2017. حيث تم حينها تقدم الجيل التالي الذي حمل الرمز G20 لدى شركتها واستمر في الإنتاج حتى يومنا هذا.
المحرك
مع كثرة عدد السيارات التي وردت إلى الأسواق السورية من بي ام دبليو 3 – 2016 فإن خيارات المحركات كانت واسعة. ولذلك اخترنا لتجربتنا أربعة خيارات للمحركات ثلاثة منها من 4 أسطوانات وواحد فقط من 6 أسطوانات. ونبدأ مع طراز 318 اي والذي تم تزويده بمحرك من 4 أسطوانات متتالية بسعة 1.5 لتر. وذلك مع 4 صمامات لكل أسطوانة وبمجموع 16 صماماً.
ويتم تلقيم ذلك المحرك بالوقود بواسطة الحقن المباشر مع شاحن هواء (توربو). أما قوته، فهو يولد 136 حصاناً عند مجال دورات 4400-6000 د.د.في حين يبلغ عزم دورانه 220 نيوتن.م عند مجال واسع جداً من الدورات وهو 1250-4300 د.د. وهذا يعني منحنىً مسطحاً للعزم ومرونة عالية جداً للمحرك والتي تعني نشاطاً واضحاً للسيارة ابتداءً من 1000 د.د.
ونأتي إلى المحرك الثاني والمركب في مقدمة الفئة 320 اي والذي يتألف من 4 أسطوانات متتالية مع 4 صمامات لكل أسطوانة. وبالتالي يكون مجموع الصمامات 16 صماماً في حين تبلغ سعة المحرك 2 لتر. بينما يتم تلقيم المحرك بالوقود بواسطة الحقن المباشر مع توربو. ويولد هذا المحرك 184 حصاناً عند 500-6500 د.د. بينما يبلغ عزم دورانه 270 نيوتن.م عند مجال دورات واسع أيضاً والذي يبلغ 135-4600 د.د. وهذا يعني أيضاً مرونة عالية للمحرك ونشاطاً مستمراً لأداء السيارة.
المزيد من المحركات
أما محرك الفئة 330 اي فهو نفسه محرك الفئة 320 اي من ناحية السعة وعدد الأسطوانات، إلا أنه يُلقم بالوقود بالحقن المباشر. وتم تزويده بشاحن هواء أيضاً ولكن مع فصل الغازات الخارجة من العادم عبر أنبوبين وبواقع أنبوب لكل اسطوانتين من الأسطوانات الأربع. وهذا ما تسميه الشركة Twin Power Turbo.
وتُعتبر هذه التقنية فعالة من من حيث تأثيرها على أداء المحرك حيث يولد محرك الفئة 330 اي 252 حصاناً عند 5200-6500 د.د. بينما يبلغ عزم دورانه 350 نيوتن.م عند مجال واسع أيضاً من الدورات والذي يبلغ 1450-4800 د.د. ومع هذا المنحنى المسطح لعزم الدوران فإن المرونة المتأتية من المحرك كانت واضحة جداً والتي أثمرت نشاطاً مستمراً للسيارة.
وناتي إلى محرك الفئة 340 اي والذي أتى من 6 أسطوانات بشكل V مع 4 صمامات لكل أسطوانة وبمجموع 24 صماماً. وتبلغ سعة هذا المحرك 3 لتر ويتم تلقيمه بالوقود بواسطة الحقن المباشر مع شاحن هواء من نوع Twin Power Turbo. ويولد هذا المحرك 326 حصاناً عند 5500-6500 د.د. بينما يبلغ عزم دورانه 450 نيوتن.م عند مجال واسع أيضاً من دورات المحرك والذي يبلغ 1380-5000 د.د. الأمر الذي يعني أيضاً مرونة عالية للمحرك وناشطاً مستمراً للسيارة على كافة مستويات الدوران.
علبة السرعات
يتوفر لكافة فئات بي ام دبليو 3 -2016 التي قمنا بتجرتها علبة سرعات أوتوماتيكية من 8 نسب أمامية مع تحكم الكتروني بنسبها. كما يتوفر لبعض الفئات منها خيار لتبديل النسب يدوياً عبر مقابض مثبتة خلف المقود. ويمكن أيضاً تبديل النسب يدوياً من مقبض علبة السرعات نفسه بعد اختيار الوضعية M.
وتتميز علبة السرعات المذكورة بأنها ذكية وتعاير نفسها بحسب طريقة قيادة السائق وتحتفظ بذلك. حيث تقوم مجدداً باعتماد طريقة تغيير النسب عند القيادة التالية للسيارة. وما نقصده هنا، أنه إذا كانت طريقة قيادة السائق هادئة فإن علبة السرعات تحفظ تلك المعلومة وتقوم دائماً بالتبكير بالنسب العليا. أما إذا كان نمط قيادة السائق عصبياً ورياضياً، فإن علبة السرعات ستحفظ تلك المعلومة وتقوم دائماً بالتأخر بتغيير النسب صعوداً.
كما تتميز النسب السابعة والثامنة من علبة السرعات المذكورة بأنها تقوم بتخفيض دورات المحرك إلى المستويات الأدنى عند السفر. وذلك توخياً لإراحة المحرك والتوفير باستهلاك الوقود، وتمكنا من السفر مع فئة 318 اي على سرعة 120 كم/سا. وتحقق ذلك مع دورات للمحرك بلغت 2100 د.د. أما مع بقية الفئات فلقد تمكنا من السفر بسرعة 120 كم/سا مع النسبة الثامنة من علبة السرعات. وتحق ذلك بمعدل دورات للمحرك لم يتجاوز 1700 د.د.
أما عند سرعة 140 كم/سا فلقد حققنا مع الفئة 318 اي سرعة دورات للمحرك بلغت 2400 د.د. مقابل 2000 د.د. لبقية الفئات. في حين ارتفعت دورات المحرك على سرعة 160 كم/سا إلى 2800 د.د. مع الفئة 318 اي مقايل 2400 د.د. لبقية الفئات.
الأداء
في المدينة، ومع فئة 318 اي بدا المقود خفيفاً والتعامل مع السيارة سلساً وسهلاً بفضل وزنها المنخفض. والناجم عن سعة محركها البالغة 1.5 لتر فقط. وترافق ذلك مع جودة أكثر من مقبولة لراحة الجلوس واستجابة مقبولة لدواسة الوقود وذلك كون السيارة تستهدف القيادة الاقتصادية. وبدت التسارعات مقبولة وعادية مع ضعف في قوة المحرك والذي لا تتجاوز قوته 136 حصاناً في أحسن الأحوال. ولقد لمسنا هذا الضعف عملياً عند القيام بأي تجاوز حتى داخل المدينة.
أما مع فئة 320 اي فلقد بدت الأمور أفضل بشكل واضح من ناحية التسارع وخاصة عند الإنطلاق بعد إشارة المرور. وتتميز السيارة بكافة فئاتها بمستوى الرؤية الواضح من كافة الاتجاهات وخفة مقودها. والذي جعل مسألة التعامل معها في المدينة وأثناء ركنها سهلة جداً. إلا أننا وجدنا أيضاً أن قوة المحرك بدت متأخرة بعض الشيء عند التسارع النشط بسبب ردة الفعل المتأخرة للتوربو.
بالمقابل، فإن فئة 330 اي منحتنا تجاوباً أفضل بكثير لدواسة الوقود والذي كان سببه القوة الأكبر لمحركها. كما أن نظام القيادة الرياضي للسيارة S جعل السيارة ذات حيوية متميزة مع دقة أعلى للمقود. وبما أن لكل شيء ضريبة، فإن مستوى الراحة بالمقارنة مع الفئات 318 اي و320 اي تراجع قليلاً عند اختيار نظام القيادة Sport.
أما مع المحرك السداسي الأسطوانات وفئة 340 اي، فإن القوة والعزم اللذين منحنا إياهما المحرك كانا رائعين. وشعرنا مع هذه الفئة تحديداً بشخصية سائق سيارات بي ام دبليو. والتي جعلتنا نشعر بالتحدي لدى أية عملية تجاوز أو انطلاقة مفاجأة. أو حتى أية عملة تأديب لسائقي سيارات أخرى والذين أبدوا بعض سمات التحدي.
على الطرق السريعة
عند السفر بسرعات تبلغ 120 كم/سا بدت الفئة 318 اي هادئة وناعمة ومنحتنا ثقة مقبولة. إلا أننا لمسنا من جديد ضعف قوة المحرك عند قيامنا بأية عملية تجاوزوالتي يتوجب دراستها قبل البدء بها. واستطعنا الإنطلاق بالسيارة من 0-100 كم/سا خلال 9.4 ثواني. بينما بلغنا سرعة قصوى 200 كم/سا لثواني مقبل الـ 208 التي تعلنها الشركة.
لم تختلف الأموركثيراً مع فئة 320 اي باستنثناء الهدوء الذي وفره المحرك باعتباره بسعة أكبر من سعة محرك 318 اي. وترافق ذلك الهدوء مع شعورنا بأنه في جعبتنا قوة وعزم أكبر وهذا ما منحنا ثقة أعلى عند القيام بالتجاوزات. واستطعنا مع هذه الفئة الانطلاق من 0-100 كم/سا خلال 7.4 ثواني وبلغنا سرعة قصوى بحدود 200 كم/سا بسبب وضع الطريق. وتجدر الإشارة إلى أن بي ام دبليو تعلن أنه بإمكان الفئة 320 اي بلوغ سرعة قصوى تصل إلى 231 كم/سا.
المزيد من الإثارة
أما مع فئة 330 اي فلقد بدأ الشعور الحقيقي لسيارات بي ام دبليو يصل إلينا وذلك بفضل قوة محركها التي تناهز 250 حصاناً. وتمكنا مع هذه الفئة باستعادة الثقة الكاملة بأي عملية تجاوز والتي ترافقت بهدير محبب للمحرك عند الـ Kick Down. كما استمرت مستويات الهدوء والراحة داخل المقصورة مهما بلغت سرعتنا. واستطعنا الإنطلاق من 0-100 كم/سا خلال 5.8 ثواني والذي وجدناه تسارعاً ممتازاً لسيارة بمحرك بسعة 2 لتر فقط. كما تمكنا ولثواني معدودة من بلوغ سرعة 210 كم/سا بسبب طبيعة الطريق علماً بأن المعلن هو 250 كم/سا.
ونأتي إلى فئة 340 اي مع المحرك السداسي الأسطونات والتي شعرنا فيها بالراحة التامة أثناء السفر. والتي ترافقت مع شعور آخر بأن المحرك مرتاح جداً، بل وجاهز أيضاً لمنحك تجاوزات صاروخية وأكثر من مُرضية. واستطعنا مع فئة 340 اي الإنطلاق من 0-100 كم/سا خلال 4.8 ثواني فقط والذي يُعتبر برأينا تسارعاً من فئة السيارات الرياضية. كما غامرنا ببلوغ سرعة 230 كم/سا لثواني معدودة بسبب وضع الطريق. وتجدر الإشارة إلى أن السرعة القصوى للسيارة محددة الكترونياً عند 250 كم/سا.
في المنعطفات
يمكن اعتبار الفئة 318 اي سيارة عائلية رصينة وهادئة والتي أبدت سلوكاً متزناً في المنعطفات وتماسكاً أكثر من جيد. إلا أنها لم تمنحنا الإثارة المتأتية من سيارات بي ام دبليو بشكل عام. وذلك من ناحية ضعف قوة المحرك والمعايرة اللينة لنظام التعليق كذلك إنزلاق المؤخرة عند الضغط بقوة داخل المنعطف.
في حين أبدت الفئة 320 اي رشاقة أوضح ودقة أعلى من المقود وخاصة مع استعمال نظام القيادة Sport. كما بدت قاعدة السيارة متينة وساهمت بشكل واضح في الحد من إنزلاق الهيكل. ونؤكد هنا أن دخول المنعطفات بسرعة وبطريقة احترافية يستوجب استخدام نظام القيادة Sport لتلافي أي إنزلاق لمؤخرة السيارة.
وتحسنت الأمور بشكل أكبر مع الفئة 330 اي والتي بدت شخصيتها الرياضية أكثر تبلوراً. وما نقصده أن مستويات التماسك والثبات كانت متميزة والقوة المتأتية من المحرك كانت أكثر من كافية لمنحنا ذلك الشعور بأننا في سيارة ساخنة بالفعل. كما تمكنا مع هذه الفئة من التنبؤ بدقة بسلوك السيارة قبل دخول المنعطف وعند الخروج منه. إلا أننا لاحظنا بعد الإنزلاق لمؤخرة السيارة حتى مع نظام القيادة Sport.
أما مع فئة 340 اي، فإن مستويات الثبات والتماسك داخل المنعطفات كانت رائعة بكل معنى الكلمة. وتجدر الإشارة إلى أن السيارة كانت مزودة بنظام تعليق متأقلم وزوائد خاصة من فرع M Sport الرياضي لدى الشركة. ويمكن وصف تأدية السيارة في المنعطفات وكأنها فئة مخففة من M3. وتجلى ذلك بشكل واضح في حدة المقود ودقته والتجاوب الساخن لدواسة الوقود.
التصميم
بالنظر إلى أن بي ام دبليو 3 -2016 تم تقديمها للمرة الأولى في العام 2011 فإن تصميمها لم يكن ذلك الثوري أو المعاصر. فالسيارة قارب عمرها اليوم 14 سنة من ناحية التصميم والذي يُعتبر متأخراً كثيراً عن ركب سيارات هذه الأيام. بدت مقدمة السيارة بسيطة وخالية من التعقيدات، حتى أن شبك المقدمة أتى بقياس صغير بالمقارنة مع سيارات الشركة الأحدث. أما مصابيح المقدمة فتحلت بلمسة تصميمة فيا بعض الجاذبية وخاصة في مكان التقائها مع الشبك الأمامي. وتم التعويض عن الحجم الصغير للشبك بفتحة تهوية إضافية ضمن الصادم الأمامي والذي احتوى مصابيح الضباب في جانبيه.
من الجانب، لم يتغير المظهر كثيراً بالمقارنة مع الجيل السابق من السيارة باستثناء انحدار غطاء المحرك نزولاً باتجاه الأمام. وذلك لتعزيز الإنسيابية والتي تتراوح بين 0.28-0.29 على مقياس Cd، كما تمت إمالة خط السقف نزولاً باتجاه الخلف لنفس السبب. وإذا ما نظرنا إلى تداخل مصابيح المقدمة والمؤخرة مع الرفاريف، فلقد بدا هذا التداخل معقولاً وفيه بعض الجاذبية.
من الخلف، وإذا كنا سنقارن مصابيح الجيل السابق من سيارة التجربة فإن الفروق تكاد تكون معدومة. إلا أن تلك المصابيح بدت عملية من ناحية قياسها الكبير وتوضعها المرتفع وتناغم تصميمها مع بقية الخطوط. ويمكن القول أن خلفية السيارة تفتقر لعناصر الإثارة أو الجاذبية في التصميم.
المقصورة
بدت مقاعد بي ام دبليو 3 -2016 عملية دون أن تكون جذابة أو ذات خطوط عصرية. وتجلت العملانية في المساند الجانبية المتوفرة في المقعد وظهره حيث أتت تلك المساند كبيرة في ظهر المقعد. وهذا ما منحنا تثبيتاً جيداً جداً لأجسامنا في المنعطفات. كما تم إكساء تللك المقاعد بالجلد الفاخر فضلاً عن تحليها بجودة تليق باسم بي ام دبليو.
أما لوحة القيادة، فلقد أتت بتصميم عصري ومقارب بشكل كبير لما نجده في سيارات هذه الأيام. وتم التركيز على توضع الشاشة اللمسية الوسطية في أعلى الكونسول لتسهيل رؤيتها من قبل السائق. كما جاءت فتحات التهوية كلها متناسقة ومتشابهة فضلاً عن توضعها المناسب. ولعل أجمل ما في لوحة القيادة هو لوحة العدادات التي أتت تقليدية ومستنبطة من شخصية سيارات بي ام دبليو. كما أكد المقود الثلاثي الأذرع والمزود بمقابض لتغيير النسب خلف المقود على الشخصية الرياضية للسيارة.
التجهيزات
تشمل التجهيزات المتوفرة لسيارة بي ام دبليو 3 – 2016 لائحة طويلة والتي توفرت لكافة الفئات التي قمنا بتجربتها. وسوف نسرد لكم هذه التجهيزات الآن على أن نحدد التجهيزات المتوفرة لبعض الفئات ضمن سردنا هذا. يتوفر لكافة الفئات مكيف هواء الكتروني، ونظام اي-درايف i-Drive مع شاشة لمسية بقياس 6.5 إنشاً. ومقود مغلف بالجلد ومقاعد مكسوة بالجلد أيضاً مع تعديل يدوي للمقاعد الأمامية ونظام تشغيل بالبصمة وفتحات تهوية للمقاعد الخلفية.
كما حظيت كافة الفئات بنظام صوتي مع 6 مكبرات للصوت، ومثبت سرعة وحساسات للمطر وحساسات خلفية لركن السيارة. وتوفر للسيارة اعتباراً من الفئة 320 اي وما فوق مقابض لتغيير نسب علبة التروس والتي أتت خلف المقود. كما بات قياس الشاشة الوسطية اعتباراً من فئة 330 اي وما فوق 8.8 إنشاً عوضاً عن 6.5 إنشاً. وبات يتوفر أيضاً اعتباراً من فئة 330 اي تسخين للمقاعد وإمكانية فصل درجة حرارة المكيف وفق منطقتين وكاميرا خلفية.
ولا زلنا مع الفئة 330 اي وما فوق والتي يتوفر لها أيضاً نظام دخول بالبصمة ومصابيح أمامية متأقلمة. ونظام صوتي متطور من نوع Harman Kardon مع 16 مكبراً للصوت زوائد من فرع M الرياضي للفئة 340 اي فقط. وحظيت الفئة 340 اي أيضاً بتعليق رياضي.
المزيد من التجهيزات
أما لوحة العدادات فأتت رقمية اعتباراً من طراز 330 اي فما فوق، مع إمكانية إسقاط معلوماتها على الواجهة الزجاجية الأمامية. وتوفر لها أيضاً تسخين للمقود، وتحكم كهربائي بالمقاعد الأمامية وسقف بانورامي وإضاءة داخلية متغيرة بحسب مزاج السائق. ولعل من أحدث التجهيزات هو التحكم ببعض وظائف السيارة عبر تحريك يدك كرفع صوت جهاز الموسيقى مثلاً. وتسمى هذه الميزة Gesture Control.
ولا زلنا مع فئة 330 اي و340 اي واللتين توفر فيها أيضاً مصابيح متأقلمة والتي تخفف الضوء العالي تلقائياً. وكذلك كاميرا شاملة (360 درجة) وذواكر لمقعد السائق، ومقود من فرع M الرياضي لفئة 340 اي فقط. وانفردت الفئة 340 اي بالتجهيزات التالية: مقاعد رياضية مكسوة بالجلد وتعليق رياضي متأقلم وزوائد داخلية وخارجية من فرع M الرياضي لدى الشركة.
المقاسات
يبلغ طول بي ام دبليو 3 -2016 تحديداً 463.3 سم. بينما يبلغ عرضها 181.1 سم والذي يعني توفر مسافة 140 سم لأكتاف الجسابين في الأمام. بينما يتوفر لأكتاف الجالسين في الخلف مسافة 140 سم لأكتافهم أيضاً. أما ارتفاع السيارة فيبلغ 142.9 سم والذي ينعكس مسافة 102.3 سم لرؤوس الجالسين في الأمام. بينما يتوفر لرؤوس الجالسين في الخلف مسافة 95.7 سم والتي جائت كنتيجة طبيعية للميل الواضح لخط السقف.
حظي الركاب بمسافات جيدة لأرجلهم والتي أتت من قاعدة العجلات التي تبلغ 281 سم. حيث يتوفر لأرجل الجالسين في الأمام 106.8 سم وذلك مقابل 89.2 سم لأرجل الجالسين في الخلف. في حين يتوفر للسيارة صندوق أمتعة بسعة 480 لتراً مع إمكانية طي مساند المقعد الخلفي لزيادة السعة.
يبلغ وزن الفئة 318 اي 1425 كغ مقابل 1450 كغ للفئة 320 اي، ليصل وزن الفئة 330 اي إلى 1495 كغ. أما الفئة 340 اي فيبلغ وزنها 1540 كغ. وتستطيع السيارة مع كافة الفئات تحميل أوزان تتراوح بين 560-575 كغ. أما سعة خزان الوقود فتبلغ 60 لتراً.
استهلاك الوقود
رغم أن تصميم سيارة بي ام دبليو 3 -2016 بات قديماً إلا أن استهلاكها للوقود بدا جذاباً رغم قدمها. واستهلكت معنا الفئة 318 اي في المدينة ما معدله 7.7 لتر/100 كم (260 كم/20 لتر). أما الفئة 320 اي فلقد استهلكت 8.4 لتر/100 كم (237 كم/20 لتر). في حين ارتفع الاستهلاك مع فئة 330 اي إلى 9 لتر/100 كم (221 كم/20 لتر). أما فئة 340 اي بمحركها السداسي الأسطوانات فلقد استهلكت في المدينة ما معدله 11 لتر/100 كم (181 كم/20 لتر).
وتحسن الاستهلاك بشكل كبير عند السفر بسرعات تعادل 120 كم/سا ليبلغ مع فئة 318 اي 5 لتر/100 كم (400 كم/20 لتر). في حين استهلكت الفئة 320 اي 5.2 لتر/100 كم (385 كم/20 لتر) واستهلكت الفئة 330 اي 5.6 لتر/100 كم (360 كم/20 لتر). أما الفئة 340 اي فلقد استهلكت 6.3 لتر/100 كم (315 كم/20 لتر).
الخلاصة
إذا كنتَ ترغب بسيارة ألمانية ذات شخصية رياضية ظاهرة واستهلاك جذاب للوقود وتقنيات متقدمة من شركة عريقة مثل بي ام دبليو. وكنتَ صبوراً على الأعطال وارتفاع تكاليف التصليح التي تصيب سيارات بي ام دبليو بالعادة. فإن بي ام دبليو 3 -2016 قد تطون خياراً مناسباً لك.



















